Al-Jaathiya
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
حمٓ ۱ تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ۲ إِنَّ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَـَٔايَـٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۳ وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَـٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ۴ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ ءَايَـٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ۵
(p-٢٦٠)سُورَةُ الجاثِيَةِ
مَكِّيَّةٌ كُلُّها، في قَوْلِ الحَسَنِ وعَطاءٍ وجابِرٍ وعِكْرِمَةَ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ إلّا آيَةً، وهي ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ﴾ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ في عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ.
﴿مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ﴾ وفي إضافَةِ التَّنْزِيلِ إلَيْهِ في هَذا المَوْضِعِ وفي أمْثالِهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: افْتِتاحُ كِتابِهِ مِنهُ كَما يُفْتَتَحُ الكاتِبُ كِتابَهُ بِهِ.
الثّانِي: تَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ وتَضْخِيمًا لِشَأْنِهِ عَلَيْهِ في الِابْتِداءِ بِإضافَتِهِ إلَيْهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: يَعْنِي اخْتِلافَهُما بِالطُّولِ والقِصَرِ.
(p-٢٦١)الثّانِي: اخْتِلافُهُما بِذَهابِ أحَدِهِما ومَجِيءِ الآخَرِ.
﴿وَما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِن رِزْقٍ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: المَطَرُ الَّذِي يَنْبُتُ بِهِ الزَّرْعُ وتَحْيا بِهِ الأرْضُ.
الثّانِي: ما قَضاهُ في السَّماءِ مِن أرْزاقِ العِبادِ.
﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: تَصْرِيفُها بِإرْسالِها حَيْثُ يَشاءُ.
الثّانِي: يَنْقِلُ الشِّمالُ جَنُوبًا والجَنُوبُ شِمالًا، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّالِثُ: أنْ يَجْعَلَها تارَةً رَحْمَةً وتارَةً نِقْمَةً; قالَهُ قَتادَةُ.