Ad-Dukhaan
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ ۵۱ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ ۵۲ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ ۵۳ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَـٰهُم بِحُورٍ عِينٍ ۵۴ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَـٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ ۵۵ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلَّا ٱلْمَوْتَةَ ٱلْأُولَىٰ ۖ وَوَقَىٰهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ ۵۶ فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۵۷ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ۵۸ فَٱرْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ ۵۹
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في مَقامٍ أمِينٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أمِينٌ مِنَ الشَّيْطانِ والأحْزانِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أمِينٌ مِنَ العَذابِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّالِثُ: مِنَ المَوْتِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يَلْبَسُونَ مِن سُنْدُسٍ وإسْتَبْرَقٍ﴾ فِيهِما ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّ السُّنْدُسَ الحَرِيرُ الرَّقِيقُ، والإسْتَبْرَقَ الدِّيباجُ الغَلِيظُ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.
الثّانِي: السُّنْدُسُ يُعْمَلُ بِسُوقِ العِراقِ وهو أفْخَرُ الرَّقْمِ، قالَهُ يَحْيى، والإسْتَبْرَقُ الدِّيباجُ سُمِّيَ إسْتَبْرَقًا لِشِدَّةِ بَرِيقِهِ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
الثّالِثُ: أنَّ السُّنْدُسَ ما يَلْبَسُونَهُ، والإسْتَبْرَقَ ما يَفْتَرِشُونَهُ.
وَفِي ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ وجْهانِ: (p-٢٥٩)أحَدُهُما: مُتَقابِلِينَ بِالمَحَبَّةِ لا مُتَدابِرِينَ بِالبِغْضَةِ، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.
الثّانِي: مُتَقابِلِينَ في المَجالِسِ لا يَنْظُرُ بَعْضُهم قَفا بَعْضٍ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ، وفِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: مَعْناهُ جَعَلْناهُ بِلِسانِكَ عَرَبِيًّا.
الثّانِي: أطْلَقْنا بِهِ لِسانَكَ تَيْسِيرًا.
﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: يَرْجِعُونَ.
الثّانِي: يَعْتَبِرُونَ.
﴿فارْتَقِبْ إنَّهم مُرْتَقِبُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: فانْتَظِرْ ما وعَدْتُكَ مِنَ النَّصْرِ عَلَيْهِمْ.
إنَّهم مُنْتَظِرُونَ بِكَ المَوْتَ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
الثّانِي: وانْتَظِرْ ما وعَدْتُكَ مِنَ الثَّوابِ فَإنَّهم مِنَ المُنْتَظِرِينَ لِما وعَدْتَهم مِنَ العِقابِ، واللَّهُ أعْلَمُ.