پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ghaafir
سورهٔ ۴۰

Al-Ghaafir

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸

رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ۸

(p-268)﴿رَبَّنا وأدْخِلْهُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى "قِهِمْ"، وتَوْسِيطُ النِّداءِ بَيْنَهُما لِلْمُبالَغَةِ في الجُؤارِ.

﴿جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدْتَهُمْ﴾ أيْ: وعَدْتَهم إيّاها، وقُرِئَ: ( جَنَّةَ عَدْنٍ ) ﴿وَمَن صَلَحَ مِن آبائِهِمْ وأزْواجِهِمْ وذُرِّيّاتِهِمْ﴾ أيْ: صَلاحًا مُصَحَّحًا لِدُخُولِ الجَنَّةِ في الجُمْلَةِ، وإنْ كانَ دُونَ صَلاحِ أُصُولِهِمْ، وهو عَطْفٌ عَلى الضَّمِيرِ الأوَّلِ، أيْ: وأدْخِلْها مَعَهم هَؤُلاءِ لِيَتِمَّ سُرُورُهُمْ، ويَتَضاعَفَ ابْتِهاجُهم. أوْ عَلى الثّانِي لَكِنْ لا بِناءً عَلى الوَعْدِ العامِّ لِلْكُلِّ كَما قِيلَ. إذْ لا يَقِي حِينَئِذٍ لِلْعَطْفِ وجْهٌ بَلْ بِناءً عَلى الوَعْدِ الخاصِّ بِهِمْ، بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بِأنْ يَكُونُوا أعْلى دَرَجَةً مِن ذُرِّيَّتِهِمْ. قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: يَدْخُلُ المُؤْمِنُ الجَنَّةَ فَيَقُولُ: أيْنَ أبِي ؟ أيْنَ ولَدِي ؟ أيْنَ زَوْجِي ؟ فَيُقالُ: إنَّهم لَمْ يَعْمَلُوا مِثْلَ عَمَلِكَ. فَيَقُولُ: إنِّي كُنْتُ أعْمَلُ لِي ولَهم. فَيُقالُ: أدْخِلُوهُمُ الجَنَّةَ. وسَبْقُ الوَعْدِ بِالإدْخالِ والإلْحاقِ لا يَسْتَدْعِي حُصُولَ المَوْعُودِ بِلا تَوَسُّطِ شَفاعَةٍ واسْتِغْفارٍ، وعَلَيْهِ مَبْنى قَوْلِ مَن قالَ: فائِدَةُ الِاسْتِغْفارِ زِيادَةُ الكَرامَةِ والثَّوابِ، والأوَّلُ هو الأوْلى؛ لِأنَّ الدُّعاءَ بِالإدْخالِ فِيهِ صَرِيحٌ، وفي الثّانِي ضِمْنِيٌّ. وقُرِئَ: ( صَلُحَ ) بِالضَّمِ، و ( ذَرِّيَّتِهِمُ ) بِالإفْرادِ.

﴿إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ﴾ أيِ: الغالِبُ الَّذِي لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مَقْدُورٌ.

﴿الحَكِيمُ﴾ أيِ: الَّذِي لا يَفْعَلُ إلّا ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الباهِرَةُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها إنْجازُ الوَعْدِ، فالجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها.