انتقل إلى المحتوى
السورة ١٦ · الآية ١٢٨

النحل ١٦:١٢٨

إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ

تفسير

إن الله سبحانه وتعالى بتوفيقه وعونه وتأييده ونصره مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

128- إن الله بتأييده وعونه وتوفيقه ونصره مع المتمسكين بدينهم في كل أحوالهم، والذين هم محسنون بأداء الفرائض والقيام بالحقوق وفعل الطاعات وصانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضاه.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

إن الله مع الذين اتقوه بترك المعاصي، والذين هم محسنون بأداء الطاعات، وامتثال ما أمروا به، فهو معهم بالنصر والتأييد.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

ثم ختَمَ جل وعلا السورة بهذه الآية، وبيَّن فيها أنه مع الذين اتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأنه مع المحسنين في عباداتهم ومعاملاتهم، وفي أداء فرائضه وحقوقه؛ كما أمَرَ بها سبحانه في كتابه، وبيَّنها ﷺ في سنته.
والمقصودُ: هو المعيَّةُ الخاصَّةُ، والتي تعني اللطفَ بهم ورعايتهم، ومضاعَفةَ أجورهم وتوفيقهم؛ لأن معيَّته سبحانه العامَّةَ حاصلةٌ لجميع خلقه.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
النحل

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net