At-Taghaabun
النكت والعيونVoici le texte arabe d’un tafsîr classique tel que la Quranic Universal Library (QUL, de Tarteel) le donne, pris dans la copie ouverte des données de QUL que conserve spa5k/tafsir_api. QUL ne dit pas quelle édition imprimée elle suit et n’indique aucune licence pour les textes, si bien que le droit de les montrer n’est pas vérifié. Personne ne l’a comparé à un livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Chaque passage se tient à côté des versets qu’il commente, qui sont le texte coranique de Tanzil, montré tel qu’il y est. Là où le texte porte une note d’éditeur, entre doubles crochets, elle est montrée telle quelle. Il n’y a pas encore de traduction.
Texte deQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITpris le 2026-10-21
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ 1 هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 2 خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ 3 يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ 4
(p-٢٠)سُورَةُ التَّغابُنِ
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم فَمِنكم كافِرٌ ومِنكم مُؤْمِنٌ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ وصَوَّرَكم فَأحْسَنَ صُوَرَكم وإلَيْهِ المَصِيرُ﴾ ﴿يَعْلَمُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ ويَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعْلِنُونَ واللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم فَمِنكم كافِرٌ﴾ بِأنَّهُ خَلَقَهُ ﴿وَمِنكم مُؤْمِنٌ﴾ بِأنَّهُ خَلَقَهُ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
الثّانِي: فَمِنكم كافِرٌ بِهِ وإنْ أقَرَّ بِهِ، ومِنكم مُؤْمِنٌ بِهِ.(p-٢١)
قالَ الحَسَنُ: وفي الكَلامِ مَحْذُوفٌ وتَقْدِيرُهُ: فَمِنكم كافِرٌ ومِنكم مُؤْمِنٌ ومِنكم فاسِقٌ، فَحَذَفَهُ لِما في الكَلامِ مِنَ الدَّلِيلِ عَلَيْهِ.
وَقالَ غَيْرُهُ: لا حَذْفَ فِيهِ لِأنَّ المَقْصُودَ بِهِ ذِكْرُ الطَّرَفَيْنِ.
﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ بِالقَوْلِ.
الثّانِي: بِإحْكامِ الصَّنْعَةِ وصِحَّةِ التَّقْدِيرِ.
وَذَكَرَ الكَلْبِيُّ ثالِثًا: أنَّ مَعْناهُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لِلْحَقِّ.
﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: يَعْنِي آدَمَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ كَرامَةً لَهُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: جَمِيعُ الخَلْقِ لِأنَّهم مَخْلُوقُونَ بِأمْرِهِ وقَضائِهِ.
﴿فَأحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ أيْ فَأحْكَمَها.