پرش به محتوا
Tafsīr as-Samarqandī · Hud
سورهٔ ۱۱

Hud

بحر العلوم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۲۸–۲۹

قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَـٰرِهُونَ ۲۸ وَيَـٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَـٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ۲۹

قوله تعالى: قالَ يا قَوْمِ يعني: قال نوح لقومه أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي يعني: أخبروني إن كنت على دين ويقين من ربي وبيان، وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ يقول:

أكرمني بالرِّسالة والنُّبُوَّةِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ، يعني: عميت عليكم هذه البينة. ويقال: عُميتم عن ذلك. يقال: عمي عليه هذا، إذا لم يفهم. ويقال: التبست عليكم هذه النعمة وهذه البينة التي هي من الله تعالى، فلم تبصروها ولم تعرفوها. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص، فَعُمِّيَتْ بضم العين وتشديد الميم، على معنى فعل ما لم يسم فاعله. وقرأ الباقون: بنصب العين والتخفيف، ومعناه واحد، يعني: فخفيت عليكم هذه النعمة والرحمة. واتفقوا في سورة القصص فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [القصص: 66] بالنصب.

ثم قال: أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ؟ يعني: نعرفكموها وأنتم للنبوة كارهون؟ قال قتادة: أما والله لو استطاع نبي الله لألزمها قومه، ولكن لم يملك ذلك. - ويقال: أفأريكموها يعني: أنفهمكموها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ أي منكرون؟ ويقال: أنحملكموها، أي معرفتها [[ما بين معقوفتين ساقط من النسخة: «أ» .]] - ويقال: أنعلمكموها وأنتم تكذبونني ولا تناظرونني في ذلك.

ثم أخبرهم عن شفقته، وقلة طمعه في أموالهم، فقال: وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً يعني: لا أطلب منكم على الإيمان أجراً، يعني: رزقاً ولا جعلاً إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ يعني:

ما ثوابي إِلاَّ على الله، وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا، لأنهم طلبوا منه أن يطرد من عنده من الفقراء والضعفاء، فقال إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ فيجزيهم بأعمالهم. ويقال إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ فيشكونني إلى الله تعالى أن لم أقبل منهم الإيمان وأطردهم، وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ما أمرتكم به وما جئتكم به.