پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Al-Burooj
سورهٔ ۸۵

Al-Burooj

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۱۱–۲۲

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ۱۱ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ۱۲ إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ۱۳ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ۱۴ ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ۱۵ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ۱۶ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ ۱۷ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ۱۸ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ ۱۹ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ ۲۰ بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ ۲۱ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ ۲۲

﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ:(p-٢٤٣)

أحَدُها: يُحْيِي ويُمِيتُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

الثّانِي: يُمِيتُ ثُمَّ يُحْيِي، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّالِثُ: يَخْلُقُ ثُمَّ يَبْعَثُ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلامٍ.

الرّابِعُ: يُبْدِئُ العَذابَ ويُعِيدُهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

وَيَحْتَمِلُ خامِسًا: يُبْدِئُ ما كَلَّفَ مِن أوامِرِهِ ونَواهِيهِ، ويُعِيدُ ما جَزى عَلَيْهِ مِن ثَوابٍ وعِقابٍ.

﴿وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ﴾ في الغَفُورِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: السّاتِرُ لِلْعُيُوبِ.

الثّانِي: العافِي عَنِ الذُّنُوبِ.

وَفي الوَدُودِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: المُحِبُّ.

الثّانِي: الرَّحِيمُ.

وَفِيهِ ثالِثٌ: حَكاهُ المُبَرِّدُ عَنِ إسْماعِيلَ بْنِ إسْحاقَ القاضِي أنَّ الوَدُودَ هو الَّذِي لا ولَدَ لَهُ، وأنْشَدَ قَوْلَ الشّاعِرِ

؎ وأرْكَبُ في الرَّوْعِ عُرْيانَةً ذَلُولَ الجَناحِ لَقاحًا ودُودًا

ايْ لا ولَدَ لَها تَحِنُّ إلَيْهِ، ويَكُونُ مَعْنى الآيَةِ أنَّهُ يَغْفِرُ لِعِبادِهِ، ولَيْسَ ولَدٌ يَغْفِرُ لَهم مِن أجْلِهِ، لِيَكُونَ بِالمَغْفِرَةِ مُتَفَضِّلًا مِن غَيْرِ جَزاءٍ.

﴿ذُو العَرْشِ المَجِيدُ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: الكَرِيمُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: العالِي، ومِنهُ المَجْدُ لِعُلُوِّهِ وشَرَفِهِ.

ثُمَّ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ مِن صِفاتِ اللَّهِ تَعالى، وهو قَوْلُ مَن قَرَأ بِالرَّفْعِ.(p-٢٤٤)

الثّانِي: أنَّهُ مِن صِفَةِ العَرْشِ، وهو قَوْلُ مَن قَرَأ بِالكَسْرِ.

وَيَحْتَمِلُ إنْ كانَ صِفَةً لِلْعَرْشِ وجْهًا ثالِثًا: أنَّهُ المُحْكَمُ.

﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّ اللَّوْحَ هو المَحْفُوظُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، وهو تَأْوِيلُ مَن قَرَأ بِالخَفْضِ.

الثّانِي: أنَّ القُرْآنَ هو المَحْفُوظُ، وهو تَأْوِيلُ مَن قَرَأ بِالرَّفْعِ وفِيما هو مَحْفُوظٌ مِنهُ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مِنَ الشَّياطِينِ.

الثّانِي: مِنَ التَّغْيِيرِ والتَّبْدِيلِ.

وَقالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: إنَّ اللَّوْحَ شَيْءٌ يَلُوحُ لِلْمَلائِكَةِ فَيَقْرَؤُونَهُ.