Al-Anfaal
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟ أُو۟لَـٰٓئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يُهَاجِرُوا۟ مَا لَكُم مِّن وَلَـٰيَتِهِم مِّن شَىْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ ۚ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَـٰقٌ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ۷۲
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يَعْنِي بِاللَّهِ.
﴿وَهاجَرُوا﴾ يَعْنِي هاجَرُوا وتَرَكُوا دِيارَهم في طاعَةِ اللَّهِ.
﴿وَجاهَدُوا بِأمْوالِهِمْ وأنْفُسِهِمْ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ والمُجاهَدَةُ بِالمالِ: النَّفَقَةُ، والمُجاهَدَةُ بِالنَّفْسِ القِتالُ، وهَؤُلاءِ هُمُ المُهاجِرُونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إلى المَدِينَةِ.
ثُمَّ قالَ: ﴿والَّذِينَ آوَوْا ونَصَرُوا﴾ يَعْنِي الأنْصارَ الَّذِينَ آوَوُا المُهاجِرِينَ في مَنازِلِهِمْ ونَصَرُوا النَّبِيَّ ﷺ ونَصَرُوهم.
﴿أُولَئِكَ بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: أُولَئِكَ بَعْضُهم أعْوانُ بَعْضٍ، قالَهُ الجُمْهُورُ.
والثّانِي: أُولَئِكَ بَعْضُهم أوْلى بِمِيراثِ بَعْضٍ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: جَعَلَ اللَّهُ تَعالى المِيراثَ لِلْمُهاجِرِينَ والأنْصارِ دُونَ ذَوِي الأرْحامِ.
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يُهاجِرُوا ما لَكم مِن ولايَتِهِمْ مِن شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا﴾ يَعْنِي ما لَكم مِن مِيراثِهِمْ مِن شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا فَكانُوا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ حَتّى أنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وَأُولُو الأرْحامِ بَعْضُهم أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ﴾ يَعْنِي في المِيراثِ فَنَسَخَتِ الَّتِي قَبْلَها وصارَ التَّوارُثُ لِذَوِي الأرْحامِ، قالَهُ مُجاهِدٌ وعِكْرِمَةُ والحَسَنُ والسُّدِّيُّ.(p-٣٣٥)