پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Adh-Dhaariyat
سورهٔ ۵۱

Adh-Dhaariyat

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۳۱–۴۶

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ۳۱ قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ۳۲ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ۳۳ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ۳۴ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۳۵ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ۳۶ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ۳۷ وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ ۳۸ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ۳۹ فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ۴۰ وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ ۴۱ مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ ۴۲ وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ ۴۳ فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ ۴۴ فَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ ۴۵ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ ۴۶

﴿فَتَوَلّى﴾ يَعْنِي فِرْعَوْنُ، وفي تَوَلِّيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أدْبَرَ.

الثّانِي: أقْبَلَ، وهو مِنَ الأضْدادِ.

﴿بِرُكْنِهِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: بِجُمُوعِهِ وأجْنادِهِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

الثّانِي: بِقُوَّتِهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومِنهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ

؎ فَما أوْهى مِراسُ الحَرْبِ رُكْنِي ولَكِنْ ما تَقادَمَ مِن زَمانِي.

الثّالِثُ: بِجانِبِهِ، قالَهُ الأخْفَشُ.

الرّابِعُ: بِمَيْلِهِ عَنِ الحَقِّ وعِنادِهِ بِالكُفْرِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

وَيَحْتَمِلُ خامِسًا بِمالِهِ لِأنَّهُ يَرْكُنُ إلَيْهِ ويَتَقَوّى بِهِ.

﴿وَفِي عادٍ إذْ أرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّ العَقِيمَ هي الرِّيحُ الَّتِي لا تَلْقَحُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: هي الَّتِي لا تُنْبِتْ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: هي الَّتِي لَيْسَ فِيها رَحْمَةٌ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

(p-٣٧٣)الرّابِعُ: هي الَّتِي لَيْسَ فِيها مَنفَعَةٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

وَفِي الرِّيحِ الَّتِي هي عَقِيمٌ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: الجَنُوبُ، رَوى ابْنُ أبِي ذِئْبٍ عَنِ الحارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: « (الرِّيحُ العَقِيمُ الجَنُوبُ» ).

الثّانِي الدَّبُورُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: « (نُصِرْتُ بِالصَّبا وأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ)»

الثّالِثُ: هي رَيِحُ الصَّبا، رَواهُ ابْنُ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ.

﴿إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: أنَّ الرَّمِيمَ التُّرابَ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: أنَّهُ الَّذِي دِيسَ مِن يابِسِ النَّباتِ، وهَذا مَعْنى قَوْلِ قَتادَةَ.

الثّالِثُ أنَّ الرَّمِيمَ: الرَّمادُ، قالَهُ قُطْرُبٌ.

الرّابِعُ: أنَّهُ الشَّيْءُ البالِي الهالِكُ، قالَهُ مُجاهِدٌ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ

؎ تَرَكَتْنِي حِينَ كَفَّ الدَّهْرُ مِن بَصَرِي ∗∗∗ وإذْ بَقَيْتُ كَعَظْمِ الرُّمَّةِ البالِي