An-Nisaa
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ فِى يَتَـٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّـٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُوا۟ لِلْيَتَـٰمَىٰ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًا ۱۲۷
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم فِيهِنَّ﴾ الآيَةَ.
اخْتُلِفَ في سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما: هو أنَّ سَبَبَ نُزُولِها أنَّهم في الجاهِلِيَّةِ كانُوا لا يُوَرِّثُونَ النِّساءَ ولا (p-٥٣٢)
الأطْفالَ، فَلَمّا فَرَضَ اللَّهُ تَعالى المَوارِيثَ في هَذِهِ السُّورَةِ شَقَّ ذَلِكَ عَلى النّاسِ، فَسَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ﴾ فِيهِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: يَعْنِي المَوارِيثَ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وقَتادَةَ ومُجاهِدٍ وابْنِ زَيْدٍ.
والثّانِي: أنَّهم كانُوا لا يُؤْتُونَ النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ ويَتَمَلَّكُها أوْلِياؤُهُنَّ، فَلَمّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ﴾ يَعْنِي ما فُرِضَ لَهُنَّ مِنَ الصَّداقِ وهو قَوْلُ عائِشَةَ.
﴿وَتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: تَرْغَبُونَ عَنْ نِكاحِهِنَّ لِقُبْحِهِنَّ.
والثّانِي: تُمْسِكُونَهُنَّ رَغْبَةً في أمْوالِهِنَّ وجَمالِهِنَّ، وهو قَوْلُ عائِشَةَ.