As-Saaffaat
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ۱۷۰ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ ۱۷۱ إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ ۱۷۲ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ۱۷۳ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ۱۷۴ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ۱۷۵ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ۱۷۶ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ ۱۷۷ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ۱۷۸ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ۱۷۹
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: سَبَقَتْ بِالحُجَجِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: أنَّهم سَيُنْصَرُونَ، قالَ الحَسَنُ: لَمْ يُقْتَلْ مِنَ الرُّسُلِ أصْحابِ الشَّرائِعِ أحَدٌ قَطُّ.
﴿إنَّهم لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: بِالحُجَجِ في الدُّنْيا والعَذابِ في الآخِرَةِ، قالَهُ السُّدِّيُّ والكَلْبِيُّ.
الثّانِي: بِالظَّفَرِ إمّا بِالإيمانِ أوْ بِالِانْتِقامِ، وهو مَعْنى قَوْلِ قَتادَةَ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهم حَتّى حِينٍ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: يَوْمَ بَدْرٍ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: فَتْحُ مَكَّةَ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
الثّالِثُ: المَوْتُ، قالَهُ قَتادَةُ.
الرّابِعُ: يَوْمَ القِيامَةِ، وهو قَوْلُ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ.
وَفِي نَسْخِ هَذِهِ الآَيَةِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّها مَنسُوخَةٌ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّها ثابِتَةٌ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أبْصِرْ ما ضَيَّعُوا مِن أمْرِ اللَّهِ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ما يَحُلُّ بِهِمْ مِن عَذابِ اللَّهِ وهو مَعْنى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ.
(p-٧٤)الثّانِي: أبْصِرْهم في وقْتِ النُّصْرَةِ عَلَيْهِمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ما يَحُلُّ بِهِمْ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.
الثّالِثُ: أبْصِرْ حالَهم بِقَلْبِكَ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ذَلِكَ في القِيامَةِ.
الرّابِعُ: أعْلِمْهُمُ الآنَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَهُ بِالعَيانِ وهو مَعْنى قَوْلِ ثَعْلَبٍ.