پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Yaseen
سورهٔ ۳۶

Yaseen

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۴۸–۵۰

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۴۸ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ۴۹ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ۵۰

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: ما وُعِدُوا بِهِ مِنَ العَذابِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

الثّانِي: ما وُعِدُوا بِهِ مِنَ الظَّفَرِ بِهِمْ، قالَهُ قَتادَةُ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ما يَنْظُرُونَ إلا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ﴾ قالَ السُّدِّيُّ: هي النَّفْخَةُ الأُولى مِن إسْرافِيلَ يَنْتَظِرُها آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ، ورَوى نُعَيْمٌ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (تَقُومُ السّاعَةُ والرَّجُلانِ قَدْ نَشَرا ثَوْبَهُما يَتَبايَعانِهِ فَما يَطْوِيانِهِ حَتّى تَقُومَ، والرَّجُلُ يَخْفِضُ مِيزانَهُ فَما يَرْفَعُهُ حَتّى تَقُومَ، والرَّجُلُ يَلِيطُ حَوْضَهُ لِيَسْقِيَ ماشِيَتَهُ فَما يَسْقِيها حَتّى تَقُومَ، والرَّجُلُ يَرْفَعُ أكْلَتَهُ إلى فِيهِ فَما تَصِلُ إلى فِيهِ حَتّى تَقُومَ)» . ﴿وَهم يَخِصِّمُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: يَتَكَلَّمُونَ في مَعايِشِهِمْ ومَتاجِرِهِمْ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: يَخِصِّمُونَ في دَفْعِ النَّشْأةِ الثّانِيَةِ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾ أيْ: يَسْتَطِيعُ بَعْضُهم أنْ يُوصِي إلى بَعْضٍ بِما في يَدَيْهِ مِن حَقٍّ.

وَيَحْتَمِلُ وجْهًا ثانِيًا: أنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ أنْ يُوصِي بَعْضُهم بَعْضًا بِالتَّوْبَةِ والإقْلاعِ.

﴿وَلا إلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ أيْ: إلى مَنازِلِهِمْ، قالَ قَتادَةُ: لِأنَّهم أُعْجِلُوا عَنْ ذَلِكَ.(p-٢٣)