Al-Qasas
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَـٰهَـٰمَـٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ۳۸ وَٱسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ۳۹ فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ ۴۰ وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ۴۱ وَأَتْبَعْنَـٰهُمْ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ ۴۲
قَوْلُهُ: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أيُّها المَلأُ ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كانَ بَيْنَها وبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ أرْبَعُونَ سَنَةً.
﴿فَأوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلى الطِّينِ﴾ قالَ قَتادَةُ: هو أوَّلُ مَن طَبَخَ الآجُرِّ.
﴿فاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾ الصَّرْحُ القَصْرُ العالِي.
قالَ قَتادَةُ: هو أوَّلُ مَن صُنِعَ لَهُ الصَّرْحُ.
﴿لَعَلِّي أطَّلِعُ إلى إلَهِ مُوسى﴾ الآيَةَ.
فَحَكى السُّدِّيُّ أنَّ فِرْعَوْنَ صَعَدَ الصَّرْحَ ورَمى نِشّابَهُ نَحْوَ السَّماءِ فَرَجَعَتْ إلَيْهِ مُتَلَطِّخَةً دَمًا فَقالَ: قَدْ قَتَلْتُ إلَهَ مُوسى.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَنَبَذْناهم في اليَمِّ﴾ قالَ قَتادَةُ: بَحْرٌ يُقالُ لَهُ أسافُ مِن وراءِ مِصْرَ غَرَّقَهُمُ اللَّهُ فِيهِ.
قَوْلُهُ: ﴿وَجَعَلْناهم أئِمَّةً﴾ يَعْنِي فِرْعَوْنَ وقَوْمَهُ، وفِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: زُعَماءُ يُتْبَعُونَ عَلى الكُفْرِ.
الثّانِي: أئِمَّةٌ يَأْتَمُّ بِهِمْ ذَوُو العِبَرِ ويَتَّعِظُ بِهِمْ أهْلُ البَصائِرِ.
(p-٢٥٤)﴿يَدْعُونَ إلى النّارِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: يَدْعُونَ إلى عَمَلِ أهْلِ النّارِ.
الثّانِي: يَدْعُونَ إلى ما يُوجِبُ النّارَ.
قَوْلُهُ: ﴿وَأتْبَعْناهم في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: يَعْنِي خِزْيًا وغَضَبًا.
الثّانِي: طَرْدًا مِنها بِالهَلاكِ فِيها.
﴿وَيَوْمَ القِيامَةِ هم مِنَ المَقْبُوحِينَ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مِنَ المُقَبَّحِينَ بِسَوادِ الوُجُوهِ وزُرْقَةِ الأعْيُنِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: مِنَ المُشَوَّهِينَ بِالعَذابِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّالِثُ: مِنَ المُهْلَكِينَ، قالَهُ الأخْفَشُ وقُطْرُبٌ.
الرّابِعُ: مِنَ المَغْلُوبِينَ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.