Taa-Haa
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ ۲۲ لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَـٰتِنَا ٱلْكُبْرَى ۲۳ ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ۲۴ قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى ۲۵ وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى ۲۶ وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى ۲۷ يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى ۲۸ وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى ۲۹ هَـٰرُونَ أَخِى ۳۰ ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى ۳۱ وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى ۳۲ كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ۳۳ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ۳۴ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا ۳۵
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿واضْمُمْ يَدَكَ إلى جَناحِكَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: إلى عَضُدِكَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: إلى جَيْبِكَ.
الثّالِثُ: إلى جَنْبِكَ فَعَبَّرَ عَنِ الجَنْبِ بِالجَناحِ لِأنَّهُ مائِلٌ في مَحَلِّ الجَناحِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: لِحِفْظِ مُناجاتِهِ.
الثّانِي: لِتَبْلِيغِ رِسالَتِهِ.
﴿وَيَسِّرْ لِي أمْرِي﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: ما لا يُطِيقُ.
الثّانِي: في مَعُونَتِي بِالقِيامِ عَلى ما حَمَّلْتَنِي.
﴿واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّها عُقْدَةٌ كانَتْ بِلِسانِهِ مِنَ الجَمْرَةِ الَّتِي ألْقاها بِفِيهِ في صِغَرِهِ عِنْدَ فِرْعَوْنَ.
(p-٤٠١)الثّانِي: عُقْدَةٌ كانَتْ بِلِسانِهِ عِنْدَ مُناجاتِهِ لِرَبِّهِ، حَتّى لا يُكَلِّمَ غَيْرَهُ إلّا بِإذْنِهِ.
الثّالِثُ: اسْتِحْيائِهِ مِنَ اللَّهِ مِن كَلامِ غَيْرِهِ بَعْدَ مُناجاتِهِ.
﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: بِبَيانِ كَلامِهِ.
الثّانِي: بِتَصْدِيقِهِ عَلى قَوْلِهِ.
﴿واجْعَلْ لِي وزِيرًا مِن أهْلِي﴾ وإنَّما سَألَ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَ لَهُ وزِيرًا إلّا أنَّهُ لَمْ يُرِدْ أنْ يَكُونَ مَقْصُورًا عَلى الوِزارَةِ حَتّى يَكُونَ شَرِيكًا في النُّبُوَّةِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَجازَ أنْ يَسْتَوْزِرَهُ مِن غَيْرِ مَسْألَةٍ.
﴿هارُونَ أخِي﴾ ﴿اشْدُدْ بِهِ أزْرِي﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الأزْرَ: الظَّهْرُ في مَوْضِعِ الحَقْوَيْنِ ومَعْناهُ فَقَوِّ بِهِ نَفْسِي.
قالَ أبُو طالِبٍ:
؎ ألَيْسَ أبُونا هاشِمٌ شَدَّ أزْرَهُ وأوْصى بَنِيهِ بِالطِّعانِ وبِالضَّرْبِ
الثّانِي: أنْ يَكُونَ عَوْنًا يَسْتَقِيمُ بِهِ أمْرِي.
قالَ الشّاعِرُ:
؎ شَدَدْتُ بِهِ أزْرِي وأيْقَنْتُ أنَّهُ ∗∗∗ أخُ الفَقْرِ مَن ضاقَتْ عَلَيْهِ مَذاهِبُهْ
فَيَكُونُ السُّؤال عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ لِأجْلِ نَفْسِهِ وعَلى الثّانِي لِأجْلِ النُّبُوَّةِ.
وَكانَ هارُونُ أكْبَرَ مِن مُوسى بِثَلاثِ سِنِينَ، وكانَ في جَبْهَةِ هارُونَ شامَةٌ، وكانَ عَلى أنْفِ مُوسى شامَةٌ، وعَلى طَرَفِ لِسانِهِ [ شامَهْ] .