پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Al-Kahf
سورهٔ ۱۸

Al-Kahf

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۳۰–۳۱

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ۳۰ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ۳۱

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ إنّا لا نُضِيعُ أجْرَ مَن أحْسَنَ عَمَلا﴾ رَوى البَراءُ بْنُ عازِبٍ «أنَّ أعْرابِيًّا قامَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقالَ: إنِّي رَجُلٌ مُتَعَلِّمٌ فَأخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ الآيَةِ.

فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (يا أعْرابِيُّ ما أنْتَ مِنهم بِبَعِيدٍ ولا هم بِبَعِيدٍ مِنكَ، هم هَؤُلاءِ الأرْبَعَةُ الَّذِينَ هم وُقُوفٌ، أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعَلِيٌّ فَأعْلِمْ قَوْمَكَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ)» . قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيابًا خُضْرًا مِن سُنْدُسٍ وإسْتَبْرَقٍ﴾ أمّا السُّنْدُسُ: فَفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ مِن ألْطَفِ مِنَ الدِّيباجِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: ما رَقَّ مِنَ الدِّيباجِ، واحِدُهُ سُنْدُسَةٌ، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

وَفي الإسْتَبْرَقِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ ما غَلُظَ مِنَ الدِّيباجِ، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ، وهو فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، أصْلُهُ اسْتَبْرَهْ وهو الشَّدِيدُ، وقَدْ قالَ المُرَقِّشُ:(p-٣٠٥)

؎ تَراهُنَّ يَلْبَسْنَ المَشاعِرَ مَرَّةً وإسْتَبْرَقَ الدِّيباجِ طَوْرًا لِباسُها

الثّانِي: أنَّهُ الحَرِيرُ المَنسُوجُ بِالذَّهَبِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأرائِكِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّها الحِجالُ، قالَهُ الزَّجّاجُ.

الثّانِي: أنَّها الفُرُشُ في الحِجالِ.

الثّالِثُ: أنَّها السُّرُرُ في الحِجالِ، وقَدْ قالَ الشّاعِرُ:

؎ خُدُودًا جَفَتْ في السَّيْرِ حَتّى كَأنَّما ∗∗∗ يُباشِرْنَ بِالمَعْزاءِ مَسَّ الأرائِكِ