Al-Kahf
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ۱۰۷ خَـٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ۱۰۸
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلا﴾ في ﴿الفِرْدَوْسِ﴾ خَمْسَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ الفِرْدَوْسَ وسَطُ الجَنَّةِ وأطْيَبُ مَوْضِعٍ فِيها، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّهُ أعْلى الجَنَّةِ وأحْسَنُها، رَواهُ ضَمْرَةُ مَرْفُوعًا.
الثّالِثُ: أنَّهُ البُسْتانُ بِالرُّومِيَّةِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الرّابِعُ: أنَّهُ البُسْتانُ الَّذِي جَمَعَ مَحاسِنَ كُلِّ بُسْتانٍ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
الخامِسُ: أنَّهُ البُسْتانُ الَّذِي فِيهِ الأعْنابُ، قالَهُ كَعْبٌ.
واخْتُلِفَ في لَفْظِهِ عَلى أرْبَعَةِ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ عَرَبِيٌّ وقَدْ ذَكَرَتْهُ العَرَبُ في شِعْرِها، قالَهُ ثَعْلَبٌ.
الثّانِي: أنَّهُ بِالرُّومِيَّةِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: أنَّهُ بِالنَّبَطِيَّةِ، فِرْداسًا، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الرّابِعُ: بِالسُّرْيانِيَّةِ، قالَهُ أبُو صالِحٍ.
(p-٣٤٩)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلا﴾ أيْ مُتَحَوَّلًا وفِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: بَدَلًا، قالَهُ الضَّحّاكُ.
الثّانِي: تَحْوِيلًا، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّالِثُ: حِيلَةً، أيْ لا يَحْتالُونَ مَنزِلًا غَيْرَها.
وَقِيلَ إنَّهُ يَقُولُ أوَّلُهم دُخُولًا: إنَّما أدْخَلَنِي اللَّهُ أوَّلَهم لِأنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أفْضَلَ مِنِّي، ويَقُولُ آخِرُهم دُخُولًا إنَّما أخَّرَنِي اللَّهُ لِأنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أعْطاهُ اللَّهُ مِثْلَ ما أعْطانِي.