پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · At-Tawba
سورهٔ ۹

At-Tawba

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۵

وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ ۸۵

﴿وَلا تُعْجِبْكَ أمْوالُهم وأوْلادُهُمْ﴾ تَكْرِيرٌ لِما سَبَقَ، وتَقْرِيرٌ لِمَضْمُونِهِ بِالإخْبارِ بِوُقُوعِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا في حَقِّ فَرِيقٍ غَيْرِ الفَرِيقِ الأوَّلِ، وتَقْدِيمُ الأمْوالِ في أمْثالِ هَذِهِ المَواقِعِ عَلى الأوْلادِ - مَعَ كَوْنِهِمْ أعَزَّ مِنها - إمّا لِعُمُومِ مِساسِ الحاجَةِ إلَيْها بِحَسَبِ الذّاتِ وبِحَسِبِ الأفْرادِ والأوْقاتِ، فَإنَّها مِمّا لا بُدَّ مِنهُ لِكُلِّ أحَدٍ مِنَ الآباءِ والأُمَّهاتِ والأوْلادِ في كُلِّ وقْتٍ وحِينٍ، حَتّى إنَّ مَن لَهُ أوْلادٌ ولا مالَ لَهُ فَهو وأوْلادُهُ في ضِيقٍ ونَكالٍ، وأمّا الأوْلادُ فَإنَّما يَرْغَبُ فِيهِمْ مَن بَلَغَ مَبْلَغَ الأُبُوَّةِ، وإمّا لِأنَّ المالَ مَناطٌ لِبَقاءِ النَّفْسِ والأوْلادَ لِبَقاءِ النَّوْعِ، وإمّا لِأنَّها أقْدَمُ في الوُجُودِ مِنَ الأوْلادِ؛ لِأنَّ الأجْزاءَ المَنَوِيَّةَ إنَّما تَحْصُلُ مِنَ الأغْذِيَةِ كَما سَيَأْتِي في سُورَةِ الكَهْفِ.

﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ﴾ بِما مَتَّعَهم بِهِ مِنَ الأمْوالِ والأوْلادِ ﴿أنْ يُعَذِّبَهم بِها في الدُّنْيا﴾ بِسَبَبِ مُعاناتِهِمُ المَشاقَّ ومُكابَدَتِهِمُ الشَّدائِدَ في شَأْنِها ﴿وَتَزْهَقَ أنْفُسُهم وهم كافِرُونَ﴾ أيْ: فَيَمُوتُوا كافِرِينَ بِاشْتِغالِهِمْ بِالتَّمَتُّعِ بِها والِالتِهاءِ عَنِ النَّظَرِ والتَّدَبُّرِ في العَواقِبِ.