پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · At-Tawba
سورهٔ ۹

At-Tawba

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۰۰

وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـٰنٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۱۰۰

﴿والسّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ ﴾ بَيانٌ لِفَضائِلِ أشْرافِ المُسْلِمِينَ إثْرَ بَيانِ فَضِيلَةِ طائِفَةٍ مِنهُمْ، والمُرادُ بِهِمُ: الَّذِينَ صَلَّوْا إلى القِبْلَتَيْنِ، أوِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا، أوِ الَّذِينَ أسْلَمُوا قَبْلَ الهِجْرَةِ ﴿والأنْصارِ﴾ أهْلِ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الأُولى وكانُوا سَبْعَةَ نَفَرٍ، وأهْلَ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثّانِيَةِ، وكانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا، والَّذِي آمَنُوا حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ أبُو زُرارَةَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلى و"السّابِقُونَ".

﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ﴾ أيْ: مُلْتَبِسِينَ بِهِ، والمُرادُ بِهِ: كُلُّ خَصْلَةٍ حَسَنَةٍ، وهُمُ اللّاحِقُونَ بِالسّابِقِينَ مِنَ الفَرِيقَيْنِ عَلى أنَّ (مِن) تَبْعِيضِيَّةٌ، أوِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِالإيمانِ والطّاعَةِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، فالمُرادُ بِـ"السّابِقِينَ" جَمِيعُ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ ومِن بَيانِيَّةٌ ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ خَبَرٌ لِلْمُبْتَدَأِ، أيْ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم بِقَبُولِ طاعَتِهِمْ وارْتِضاءِ أعْمالِهِمْ ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ بِما نالُوهُ مِن رِضاهُ المُسْتَتْبِعِ لِجَمِيعِ المَطالِبِ طُرًّا ﴿وَأعَدَّ لَهُمْ﴾ في الآخِرَةِ ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَها الأنْهارُ﴾ وقُرِئَ (مِن تَحْتِها) كَما في سائِرِ المَواقِعِ ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ مِن غَيْرِ انْتِهاءٍ ﴿ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ الَّذِي لا فَوْزَ وراءَهُ، وما في اسْمِ الإشارَةِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِبَيانِ بُعْدِ مَنزِلَتِهِمْ في مَراتِبِ الفَضْلِ وعِظَمِ الدَّرَجَةِ مِن مُؤْمِنِي الأعْرابِ.