An-Naazi'aat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ۲۵
﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ النَّكالُ بِمَعْنى التَّنْكِيلِ، كالسَّلامِ بِمَعْنى التَّسْلِيمِ، وهو التَّعْذِيبُ الَّذِي يُنَكِّلُ مَن (p-101)رَآهُ، أوْ سَمِعَهُ ويَمْنَعُهُ مِن تَعاطِي ما يُفْضِي إلَيْهِ، ومَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ كَـ"وَعْدَ اللَّهِ" و"صِبْغَةَ اللَّهِ"، كَأنَّهُ قِيلَ: نَكَّلَ اللَّهُ بِهِ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى، وهو الإحْراقُ في الآخِرَةِ والإغْراقُ في الدُّنْيا، وقِيلَ: مَصْدَرٌ لِ"أخَذَ"، أيْ: أخَذَهُ اللَّهُ أخَذَ نَكالِ الآخِرَةِ... إلَخْ. وقِيلَ: مَفْعُولٌ لَهُ، أيْ أخَذَهُ لِأجْلِ نَكالِ... إلَخْ. وقِيلَ: نُصِبَ عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أيْ: أخَذَهُ بِنَكالِ الآخِرَةِ والأوْلى، وإضافَتُهُ إلى الدّارَيْنِ بِاعْتِبارِ وُقُوعِ نَفْسِ الأخْذِ فِيهِما لا بِاعْتِبارِ أنَّ ما فِيهِ مِن مَعْنى المَنعِ يَكُونُ فِيهِما، فَإنَّ ذَلِكَ لا يُتَصَوَّرُ في الآخِرَةِ، بَلْ في الدُّنْيا فَإنَّ العُقُوبَةَ الأُخْرَوِيَّةَ تُنَكِّلُ مَن سَمِعَها وتَمْنَعُهُ مِن تَعاطِي ما يُؤَدِّي إلَيْها لا مَحالَةَ، وقِيلَ: المُرادُ بِالآخِرَةِ والأُولى قَوْلُهُ: "أناْ رَبُّكُمُ الأعْلى"، وقَوْلُهُ: ﴿ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ قِيلَ: كانَ بَيْنَ الكَلِمَتَيْنِ أرْبَعُونَ سَنَةً فالإضافَةُ إضافَةُ المُسَبِّبِ إلى السَّبَبِ.