Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ۷۴
﴿واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ مِن بَعْدِ عادٍ﴾؛ أيْ: خُلَفاءَ في الأرْضِ، أوْ خُلَفاءَ لَهم كَما مَرَّ.
﴿وَبَوَّأكم في الأرْضِ﴾؛ أيْ: جَعَلَ لَكم مَباءَةً ومَنزِلًا في أرْضِ الحِجْرِ بَيْنَ الحِجازِ والشّامِ.
﴿تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِها قُصُورًا﴾ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ التَّبْوِئَةِ؛ أيْ: تَبْنُونَ في سُهُولِها قُصُورًا رَفِيعَةً، أوْ تَبْنُونَ مِن سُهُولَةِ الأرْضِ بِما تَعْلَمُونَ مِنها مِنَ الرَّهْصِ، واللَّبِنِ، والآجُرِّ.
﴿وَتَنْحِتُونَ الجِبالَ﴾ (p-243)؛ أيِ: الصُّخُورَ، وقُرِئَ: ( تَنْحَتُونَ ) بِفَتْحِ الحاءِ، وتَناحَتُونَ بِإشْباعِ الفَتْحَةِ، كَما في قَوْلِهِ:
يَنْباعُ مِن ذِفْرى أسِيلٍ حُرَّةٍ
والنَّحْتُ: نَجْرُ الشَّيْءِ الصَّلْبِ، فانْتِصابُ الجِبالِ عَلى المَفْعُولِيَّةِ.
وانْتِصابُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿بُيُوتًا﴾ عَلى أنَّها حالٌ مُقَدَّرَةٌ مِنها، كَما تَقُولُ: خِطْتُ هَذا الثَّوْبَ قَمِيصًا. وقِيلَ: انْتِصابُ الجِبالِ عَلى إسْقاطِ الجارِّ؛ أيْ: مِنَ الجِبالِ، وانْتِصابُ بُيُوتًا عَلى المَفْعُولِيَّةِ، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يُضَمَّنَ النَّحْتُ مَعْنى الِاتِّخاذِ؛ فانْتِصابُهُما عَلى المَفْعُولِيَّةِ، قِيلَ: كانُوا يَسْكُنُونَ السُّهُولَ في الصَّيْفِ، والجِبالَ في الشِّتاءِ.
﴿فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ﴾ الَّتِي أنْعَمَ بِها عَلَيْكم مِمّا ذُكِرَ، أوْ جَمِيعَ آلائِهِ الَّتِي هَذِهِ مِن جُمْلَتِها.
﴿وَلا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ فَإنَّ حَقَّ آلائِهِ تَعالى أنْ تُشْكَرَ ولا تُهْمَلَ ولا يُغْفَلَ عَنْها، فَكَيْفَ بِالكُفْرِ والعِثِيِّ في الأرْضِ بِالفَسادِ.