Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ ۴۴
﴿وَنادى أصْحابُ الجَنَّةِ أصْحابُ النّارِ﴾ تَبَجُّحًا بِحالِهِمْ، وشَماتَةً بِأصْحابِ النّارِ، وتَحْسِيرًا لَهم، لا لِمُجَرَّدِ الإخْبارِ بِحالِهِمْ، والِاسْتِخْبارِ عَنْ حالِ مُخاطَبِيهِمْ.
﴿أنْ قَدْ وجَدْنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا﴾ حَيْثُ نِلْنا هَذا المَنالَ الجَلِيلَ.
﴿فَهَلْ وجَدْتُمْ ما وعَدَ رَبُّكم حَقًّا﴾ حُذِفَ المَفْعُولُ مِنَ الفِعْلِ الثّانِي إسْقاطًا لَهم عَنْ رُتْبَةِ التَّشْرِيفِ بِالخِطابِ عِنْدَ الوَعْدِ. وقِيلَ: لِأنَّ ما ساءَهم مِنَ المَوْعُودِ لَمْ يَكُنْ بِأسْرِهِ مَخْصُوصًا بِهِمْ وعْدًا، كالبَعْثِ والحِسابِ، ونَعِيمِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَإنَّهم قَدْ وجَدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ حَقًّا، وإنْ لَمْ يَكُنْ وعْدُهُ مَخْصُوصًا بِهِمْ.
﴿قالُوا نَعَمْ﴾؛ أيْ: وجَدْناهُ حَقًّا، وقُرِئَ بِكَسْرِ العَيْنِ وهي لُغَةٌ فِيهِ.
﴿فَأذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ قِيلَ: هو صاحِبُ الصُّورِ.
﴿بَيْنَهُمْ﴾؛ أيْ: بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ.
﴿أنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾ بِأنِ المُخَفَّفَةِ أوِ المُفَسِّرَةِ، وقُرِئَ بِأنَّ المُشَدَّدَةِ ونَصْبِ ( لَعْنَةَ )، وقُرِئَ: ( إنَّ ) بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، أوْ إجْراءِ أذَّنَ مُجْرى قالَ.