Al-An'aam
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ۳۲
﴿وَما الحَياةُ الدُّنْيا إلا لَعِبٌ ولَهْوٌ﴾ لَمّا حُقِّقَ فِيما سَبَقَ أنَّ وراءَ الحَياةِ الدُّنْيا حَياةً أُخْرى يَلْقَوْنَ فِيها مِنَ الخُطُوبِ ما يَلْقَوْنَ، بُيِّنَ بَعْدَهُ حالُ تَيْنِكَ الحَياتَيْنِ في أنْفُسِهِما، واللَّعِبُ: (p-126)عَمَلٌ يَشْغَلُ النَّفْسَ ويُفْطِرُها عَمّا تَنْتَفِعُ بِهِ، واللَّهْوُ: صَرْفُها عَنِ الجَدِّ إلى الهَزْلِ، والمَعْنى: إمّا عَلى حَذْفِ المُضافِ، أوْ عَلى جَعْلِ الحَياةِ الدُّنْيا نَفْسَ اللَّعِبِ واللَّهْوِ مُبالَغَةً، كَما في قَوْلِ الخَنْساءِ:
فَإنَّما هي إقْبالٌ وإدْبارُ
أيْ: وما أعْمالُ الدُّنْيا؛ أيِ: الأعْمالُ المُتَعَلِّقَةُ بِها مِن حَيْثُ هي هي، أوْ وما هي مِن حَيْثُ إنَّها مَحَلٌّ لِكَسْبِ تِلْكَ الأعْمالِ، إلّا لَعِبٌ يَشْغَلُ النّاسَ ويُلْهِيهِمْ بِما فِيهِ مِن مَنفَعَةٍ سَرِيعَةِ الزَّوالِ، ولَذَّةٍ وشِيكَةِ الِاضْمِحْلالِ عَمّا يَعْقُبُهم مَنفَعَةٍ جَلِيلَةٍ باقِيَةٍ، ولَذَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ غَيْرِ مُتَناهِيَةٍ مِنَ الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ.
﴿وَلَلدّارُ الآخِرَةُ﴾ الَّتِي هي مَحَلُّ الحَياةِ الأُخْرى.
﴿خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الكُفْرَ والمَعاصِيَ؛ لِأنَّ مَنافِعَها خالِصَةٌ عَنِ المَضارِّ، ولَذّاتُها غَيْرُ مُنَغَّصَةٍ بِالآلامِ، مُسْتَمِرَّةٌ عَلى الدَّوامِ.
﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ذَلِكَ حَتّى تَتَّقُوا ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ والعِصْيانِ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ؛ أيْ: أتَغْفَلُونَ فَلا تَعْقِلُونَ، أوْ ألا تَتَفَكَّرُونَ فَتَعْقِلُونَ، وقُرِئَ: ( يَعْقِلُونَ ) عَلى الغَيْبَةِ.