پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Najm
سورهٔ ۵۳

An-Najm

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۰

ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ۳۰

﴿ذَلِكَ﴾ أيْ: ما أدّاهم إلى ما هم فِيهِ مِنَ التَّوَلِّي وقِصَرِ الإرادَةِ عَلى الحَياةِ الدُّنْيا.

﴿مَبْلَغُهم مِنَ العِلْمِ﴾ لا يَكادُونَ يُجاوِزُونَهُ إلى غَيْرِهِ حَتّى تُجْدِيَهُمُ الدَّعْوَةُ والإرْشادُ، وجَمْعُ الضَّمِيرِ في مَبْلَغُهم بِاعْتِبارِ مَعْنى مَن كَما أنَّ إفْرادَهُ فِيما سَبَقَ بِاعْتِبارِ لَفْظِها، والمُرادُ بِالعِلْمِ: مُطْلَقُ الإدْراكِ المُنْتَظِمِ لِلظَّنِّ الفاسِدِ والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونٍ ما قَبْلَها مِن قَصْرِ الإرادَةِ عَلى الحَياةِ الدُّنْيا. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ هو أعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وهو أعْلَمُ بِمَن اهْتَدى﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالإعْراضِ وتَكْرِيرُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هُوَ أعْلَمُ﴾ لِزِيادَةِ التَّقْرِيرِ والإيذانِ بِكَمالِ تَبايُنِ المَعْلُومِينَ والمُرادُ بِمَن ضَلَّ: مَن أصَرَّ عَلَيْهِ ولَمْ يَرْجِعْ إلى الهُدى أصْلًا، وبِمَنِ اهْتَدى مَن مِن شَأْنِهِ الِاهْتِداءُ في الجُمْلَةِ أيْ: هو المُبالِغُ في العِلْمِ بِمَن لا يَرْعَوِي عَنِ الضَّلالِ أبَدًا وبِمَن يَقْبَلُ الِاهْتِداءَ في الجُمْلَةِ لا غَيْرُهُ فَلا تُتْعِبْ نَفْسَكَ في دَعْوَتِهِمْ فَإنَّهم مِنَ القَبِيلِ الأوَّلِ، وفي تَعْلِيلِ الأمْرِ بِإعْراضِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ الِاعْتِناءِ بِأمْرِهِمْ بِاقْتِصارِ العِلْمِ بِأحْوالِ الفَرِيقَيْنِ عَلَيْهِ تَعالى رَمْزٌ إلى أنَّهُ تَعالى يُعامِلُهم بِمُوجِبِ عِلْمِهِ بِهِمْ فَيَجْزِي كُلًّا مِنهم بِما يَلِيقُ بِهِ مِنَ الجَزاءِ فَفِيهِ وعِيدٌ ووَعْدٌ ضِمْنًا كَما سَيَأْتِي صَرِيحًا.