پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Maaida
سورهٔ ۵

Al-Maaida

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۱

يَـٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِينَ ۲۱

﴿يا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ﴾ كَرَّرَ النِّداءَ بِالإضافَةِ التَّشْرِيفِيَّةِ اهْتِمامًا بِشَأْنِ الأمْرِ، ومُبالَغَةً في حَثِّهِمْ عَلى الِامْتِثالِ بِهِ، والأرْضُ: هي أرْضُ بَيْتِ المَقْدِسِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأنَّها كانَتْ قَرارَ الأنْبِياءِ ومَسْكَنَ المُؤْمِنِينَ، وقِيلَ: هي الطُّورُ وما حَوْلَهُ، وقِيلَ: دِمَشْقُ وفِلَسْطِينُ وبَعْضُ الأُرْدُنِّ، وقِيلَ: هي الشَّأْمُ.

﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾؛ أيْ: كَتَبَ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ أنَّها تَكُونُ مَسْكَنًا لَكم إنْ آمَنتُمْ وأطَعْتُمْ، لِقَوْلِهِ تَعالى لَهم بَعْدَما عَصَوْا: ﴿فَإنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ .

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أدْبارِكم فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ﴾ فَإنَّ تَرْتِيبَ الخَيْبَةِ والخُسْرانِ عَلى الِارْتِدادِ يَدُلُّ عَلى اشْتِراطِ الكَتْبِ بِالمُجاهَدَةِ المُتَرَتِّبَةِ عَلى الإيمانِ والطّاعَةِ قَطْعًا؛ أيْ: لا تَرْجِعُوا مُدْبِرِينَ خَوْفًا مِنَ الجَبابِرَةِ. فالجارُّ والمَجْرُورُ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ، هو حالٌ مِن فاعِلِ تَرْتَدُّوا، ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِنَفْسِ الفِعْلِ، قِيلَ: لَمّا سَمِعُوا أحْوالَهم مِنَ النُّقَباءِ بَكَوْا وقالُوا: يا لَيْتَنا مِتْنا بِمِصْرَ، تَعالَوْا نَجْعَلْ لَنا رَأْسًا يَنْصَرِفُ بِنا إلى مِصْرَ، أوْ لا تَرْتَدُّوا عَنْ دِينِكم بِالعِصْيانِ وعَدَمِ الوُثُوقِ بِاللَّهِ تَعالى. وقَوْلُهُ: " فَتَنْقَلِبُوا " إمّا مَجْزُومٌ عَطْفًا عَلى تَرْتَدُّوا، أوْ مَنصُوبٌ عَلى جَوابِ النَّهْيِ. والخُسْرانُ: خُسْرانُ الدِّينِ والدُّنْيا، لا سِيَّما دُخُولُ ما كُتِبَ لَهم.