Al-Hujuraat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَـٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ۱۴
﴿قالَتِ الأعْرابُ آمَنّا﴾ نَزَلَتْ في نَفَرٍ مِن بَنِي أسَدٍ قَدِمُوا المَدِينَةَ في سَنَةِ جَدْبٍ فَأظْهَرُوا الشَّهادَتَيْنِ وكانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أتَيْناكَ بِالأثْقالِ والعِيالِ ولَمْ نُقاتِلْكَ كَما قاتَلَكَ بَنُو فُلانٍ يُرِيدُونَ الصَّدَقَةَ ويَمُنُّونَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما فَعَلُوا.
﴿قُلْ﴾ رَدًّا لَهم.
﴿لَمْ تُؤْمِنُوا﴾ إذِ الإيمانُ هو التَّصْدِيقُ المُقارِنُ لِلثِّقَةِ وطُمَأْنِينَةِ القَلْبِ ولَمْ يَحْصُلْ لَكم ذَلِكَ وإلّا لَما مَنَنْتُمْ عَلِيَّ ما ذَكَرْتُمْ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ آخِرُ السُّورَةِ.
﴿وَلَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ فَإنَّ الإسْلامَ انْقِيادٌ ودُخُولٌ في السِّلْمِ وإظْهارُ الشَّهادَةِ وتَرْكُ المُحارَبَةِ مُشْعِرٌ بِهِ وإيثارُ ما عَلَيْهِ النَّظْمُ الكَرِيمُ عَلى أنْ يُقالَ: لا تَقُولُوا آمَنّا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا أوْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ أسْلَمْتُمْ لِلِاحْتِرازِ مِنَ النَّهْيِ عَنِ التَّلَفُّظِ بِالإيمانِ ولِلتَّفادِي عَنْ إخْراجِ قَوْلِهِمْ مُخْرَجَ التَّسْلِيمِ والِاعْتِدادِ بِهِ مَعَ كَوْنِهِ تَقَوُّلًا مَحْضًا.
﴿وَلَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ "قُولُوا" أيْ: ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا حالَ عَدَمِ مُواطَأةِ قُلُوبِكم لِألْسِنَتِكُمْ، وما في "لَمّا" مِن مَعْنى التَّوَقُّعِ مُشْعِرٌ بِأنَّ هَؤُلاءِ قَدْ آمَنُوا فِيما بَعْدُ.
﴿وَإنْ تُطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ (p-124)بِالإخْلاصِ وتَرْكِ النِّفاقِ.
﴿لا يَلِتْكم مِن أعْمالِكُمْ﴾ لا يُنْقِصْكم.
﴿شَيْئًا﴾ مِن أُجُورِها مِن لاتَ يَلِيتُ لَيْتًا إذا نَقَصَ، وقُرِئَ "لا يَأْلِتْكُمْ" مِنَ الألْتِ وهي لُغَةُ غَطَفانَ أوْ شَيْئًا مِنَ النَّقْصِ.
﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لِما فَرَطَ مِنَ المُطِيعِينَ.
﴿رَحِيمٌ﴾ بِالتَّفَضُّلِ عَلَيْهِمْ.