Muhammad
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَـٰلَهُمْ ۱
(p-91)سُورَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ وتُسَمّى سُورَةَ القِتالِ وهى مَدَنِيَّةٌ وقِيلَ: مَكِّيَّةٌ وآياتُها ثَمانٍ وثَلاثُونَ
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ: أعْرَضُوا عَنِ الإسْلامِ وسُلُوكِ طَرِيقَةِ مَن صَدَّ صُدُودًا أوْ مَنَعُوا النّاسَ عَنْ ذَلِكَ مِن صَدَّهُ صَدًّا كالمُطْعِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ. وقِيلَ: هُمُ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أهْلِ الشِّرْكِ كانُوا يَصُدُّونَ النّاسَ عَنِ الإسْلامِ ويَأْمُرُونَهم بِالكُفْرِ. وقِيلَ: أهْلِ الكِتابِ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا مَن أرادَ مِنهم ومِن غَيْرِهِمْ أنْ يَدْخُلَ في الإسْلامِ. وقِيلَ: هو عامٌّ في كُلِّ مَن كَفَرَ وصَدَّ.
﴿أضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ أيْ: أبْطَلَها وأحْبَطَها وجَعَلَها ضائِعَةً لا أثَرَ لَها أصْلًا لَكِنْ لا بِمَعْنى أنَّهُ أبْطَلَها وأحْبَطَها بَعْدَ أنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ بَلْ بِمَعْنى أنَّهُ حَكَمَ بِبُطْلانِها وضَياعِها فَإنَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ مِن أعْمالِ البِرِّ كَصِلَةِ الأرْحامِ، وقِرى الأضْيافِ وفَكِّ الأُسارى وغَيْرِها مِنَ المَكارِمِ لَيْسَ لَها أثَرٌ مِن أصْلِها لِعَدَمِ مُقارَنَتِها لِلْإيمانِ أوْ أبْطَلَ ما عَمِلُوا مِنَ الكَيْدِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ والصَّدِّ عَنْ سَبِيلِهِ بِنَصْرِ رَسُولِهِ وإظْهارِ دِينِهِ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وهو الأوْفَقُ لِما سَيَأْتِي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَتَعْسًا لَهم وأضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿فَإذا لَقِيتُمُ﴾ ...إلَخْ.