پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ahqaf
سورهٔ ۴۶

Al-Ahqaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۱

وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ۲۱

﴿واذْكُرْ﴾ أيْ: لِكُفّارِ مَكَّةَ.

﴿أخا عادٍ﴾ أيْ: هُودًا عَلَيْهِ السَّلامُ.

﴿إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنهُ أيْ: وقْتَ إنْذارِهِ إيّاهم.

﴿بِالأحْقافِ﴾ جَمْعُ حِقْفٍ وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ مُرْتَفِعٌ فِيهِ انْحِناءٌ مِنِ احْقَوْقَفَ الشَّيْءُ إذا اعْوَجَّ وكانَتْ عادٌ أصْحابَ عُمُدٍ يَسْكُنُونَ بَيْنَ رِمالٍ مُشْرِفَةٍ عَلى البَحْرِ بِأرْضٍ يُقالُ لَها: الشَّجَرُ مِن بِلادِ اليَمَنِ وقِيلَ: بَيْنَ عُمانَ ومَهَرَةَ.

﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ﴾ أيِ: الرُّسُلُ، جَمْعُ نَذِيرٍ بِمَعْنى المُنْذِرِ.

﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ أيْ: مِن قَبْلِهِ.

﴿وَمِن خَلْفِهِ﴾ أيْ: مِن بَعْدِهِ، والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ مُؤَكِّدٌ لِوُجُوبِ العَمَلِ بِمُوجِبِ الإنْذارِ وُسِّطَ بَيْنَ أنْذَرَ قَوْمَهُ وبَيْنَ قَوْلِهِ.

﴿أنْ لا تَعْبُدُوا إلا اللَّهَ﴾ مُسارَعَةً إلى ما ذُكِرَ مِنَ التَّقْرِيرِ والتَّأْكِيدِ وإيذانًا بِاشْتِراكِهِمْ في العِبارَةِ المَحْكِيَّةِ والمَعْنى: واذْكُرْ لِقَوْمِكَ إنْذارَ هُودٍ قَوْمَهُ عاقِبَةَ الشِّرْكِ والعَذابَ العَظِيمَ، وقَدْ أنْذَرَ مَن تَقَدَّمَهُ مِنَ الرُّسُلِ ومَن تَأخَّرَ عَنْهُ قَوْمَهم مِثْلَ ذَلِكَ فاذْكُرْهُمْ، وأمّا جَعْلُها حالًا مِن فاعِلِ "أنْذَرَ" عَلى مَعْنى أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْذَرَهم وقالَ لَهُمْ: لا تَعْبُدُواْ إلّا اللَّهَ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ وقَدْ أعْلَمَهم أنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ بُعِثُوا قَبْلَهُ والَّذِينَ سَيُبْعَثُونَ بَعْدَهُ كُلَّهم مُنْذِرُونَ نَحْوَ إنْذارِهِ فَمَعَ ما فِيهِ مِن تَكَلُّفِ تَقْدِيرِ الإعْلامِ لا بُدَّ في نِسْبَةِ الخُلُوِّ إلى مَن بَعْدَهُ مِنَ الرُّسُلِ مِن تَنْزِيلِ الآتِي مَنزِلَةَ الخالِي.