پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Fussilat
سورهٔ ۴۱

Fussilat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶

قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ فَٱسْتَقِيمُوٓا۟ إِلَيْهِ وَٱسْتَغْفِرُوهُ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ۶

فَإنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿قُلْ إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكم يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ﴾ تَلْقِينٌ لِلْجَوابِ عَنْهُ أيْ: لَسْتُ مِن جِنْسٍ مُغايِرٍ لَكم حَتّى يَكُونَ بَيْنِي وبَيْنَكم حِجابٌ وتَبايُنٌ مُصَحِّحٌ لِتَبايُنِ الأعْمالِ والأدْيانِ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُكُمْ: فاعْمَلْ إنَّنا عامِلُونَ، بَلْ إنَّما مِثْلُكم مَأْمُورٌ بِما أُمِرْتُمْ بِهِ حَيْثُ أُخْبِرْنا جَمِيعًا بِالتَّوْحِيدِ بِخِطابٍ جامِعٍ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ، فَإنَّ الخِطابَ في إلَهِكم مَحْكِيٌّ مُنْتَظِمٌ لِلْكُلِّ لا أنَّهُ خِطابٌ مِنهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِلْكَفَرَةِ كَما في مَثَلِكم. وقِيلَ: المَعْنى: لَسْتُ مَلَكًا ولا جِنِّيًا لا يُمْكِنُكُمُ التَّلَقِّي مِنهُ ولا أدْعُوكم إلى ما تَنْبُو عَنْهُ العُقُولُ والأسْماعُ وإنَّما أدْعُوكم إلى التَّوْحِيدِ والِاسْتِقامَةِ في العَمَلِ، وقَدْ تَدُلُّ عَلَيْهِما دَلائِلُ العَقْلِ وشَواهِدُ النَّقْلِ، وقِيلَ: المَعْنى: إنِّي لَسْتُ بِمَلَكٍ وإنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكم وقَدْ أُوحِيَ إلَيَّ دُونَكم فَصَحَّتْ بِالوَحْيِ إلَيَّ وأنا بَشَرٌ نُبُوَّتِي وإذا صَحَّتْ نَبُّوتِي وجَبَ عَلَيْكُمُ اتِّباعِي فَتَأمَّلْ، والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاسْتَقِيمُوا إلَيْهِ﴾ لِتَرْتِيبِ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها مِن إحْياءِ الوَحْدانِيَّةِ فَإنَّ ذَلِكَ مُوجِبٌ لِاسْتِقامَتِهِمْ إلَيْهِ تَعالى بِالتَّوْحِيدِ والإخْلاصِ في الأعْمالِ.

﴿واسْتَغْفِرُوهُ﴾ مِمّا كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِن سُوءِ العَقِيدَةِ والعَمَلِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ تَرْهِيبٌ وتَنْفِيرٌ لَهم عَنِ الشِّرْكِ إثْرَ تَرْغِيبِهِمْ في التَّوْحِيدِ.