پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Fussilat
سورهٔ ۴۱

Fussilat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۱

وَقَالُوا۟ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوٓا۟ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ۲۱

﴿وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا﴾ فَإنَّ ما تَشْهَدُ بِهِ مِنَ الزِّنا أعْظَمُ جِنايَةً وقُبْحًا وأجْلَبُ لِلْخِزْيِ والعُقُوبَةِ مِمّا يَشْهَدُ بِهِ السَّمْعُ والأبْصارُ مِنَ الجِناياتِ المُكْتَسَبَةِ بِتَوَسُّطِهِما. وقِيلَ: المُرادُ بِالجُلُودِ: الجَوَرِاحُ أيْ: سَألُوها سُؤالَ تَوْبِيخٍ لِما رُوِيَ أنَّهم قالُوا لَها: فَعَنْكُنَّ كُنّا نُناضِلُ، وفي رِوايَةٍ بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا، عَنْكُنَّ كُنْتُ أُجادِلُ، وصِيغَةُ جَمْعِ العُقَلاءِ في خِطابِ الجُلُودِ وفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالُوا أنْطَقَنا اللَّهُ الَّذِي أنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ لِوُقُوعِها في مَوْقِعِ السُّؤالِ والجَوابِ المُخْتَصَّيْنِ بِالعُقَلاءِ أيْ: أنْطَقَنا اللَّهُ الَّذِي أنْطَقَ وأقْدَرَنا عَلى بَيانِ الواقِعِ فَشَهِدْنا عَلَيْكم بِما عَمِلْتُمْ بِواسِطَتِنا مِنَ القَبائِحِ وما كَتَمْناها. وقِيلَ: ما نَطَقْنا بِاخْتِيارِنا بَلْ أنْطَقَنا اللَّهُ الَّذِي أنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ولَيْسَ بِذاكَ لِما فِيهِ مِن إيهامِ الِاضْطِرارِ في الإخْبارِ. وقِيلَ: سَألُوها سُؤالَ تَعْجُّبٍ فالمَعْنى حِينَئِذٍ: لَيْسَ نُطْقُنا بِعَجَبٍ مِن قُدْرَةِ اللَّهِ الَّذِي أنْطَقَ كُلَّ حَيٍّ.

﴿وَهُوَ خَلَقَكم أوَّلَ مَرَّةٍ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فَإنَّ مَن قَدَرَ عَلى خَلْقِكم وإنْشائِكم أوَّلًا وعَلى إعادَتِكم ورَجْعِكم إلى جَزائِهِ ثانِيًا لا يُتَعَجَّبُ مِن إنْطاقِهِ لِجَوارِحِكُمْ، ولَعَلَّ صِيغَةَ المُضارِعِ مَعَ أنَّ هَذِهِ المُحاوَرَةَ بَعْدَ البَعْثِ والرَّجْعِ لِما أنَّ المُرادَ بِالرَّجْعِ لَيْسَ مُجَرَّدَ الرَّدِّ إلى الحَياةِ بِالبَعْثِ بَلْ ما يَعُمُّهُ وما يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ العَذابِ الخالِدِ المُتَرَتِّبِ عِنْدَ التَّخاطُبِ عَلى تَغْلِيبِ المُتَوَقَّعِ عَلى الواقِعِ عَلى أنَّ فِيهِ مُراعاةَ الفَواصِلِ.