پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Az-Zumar
سورهٔ ۳۹

Az-Zumar

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۵

فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ ۱۵

﴿فاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ﴾ أنْ تَعْبُدُوهُ ﴿مِن دُونِهِ﴾ تَعالى. وفِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى شِدَّةِ الغَضَبِ عَلَيْهِمْ ما لا يَخْفى، كَأنَّهم لَمّا لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا نُهُوا عَنْهُ، أُمِرُوا بِهِ كَيْ يَحِلَّ بِهِمُ العِقابُ.

﴿قُلْ إنَّ الخاسِرِينَ﴾ أيِ: الكامِلِينَ في الخُسْرانِ الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنْ إضاعَةِ ما يُهِمُّهُ، وإتْلافِ ما لا بُدَّ مِنهُ ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهم وأهْلِيهِمْ﴾ بِاخْتِيارِهِمُ الكُفْرَ لَهُما، أيْ: أضاعُوهُما وأتْلَفُوهُما.

﴿يَوْمَ القِيامَةِ﴾ حِينَ يَدْخُلُونَ النّارَ حَيْثُ عَرَّضُوهُما لِلْعَذابِ السَّرْمَدِيِّ، وأوْقَعُوهُما في هَلَكَةٍ لا هَلَكَةَ وراءَها. وقِيلَ: خَسِرُوا أهْلِيهِمْ؛ لِأنَّهم إنْ كانُوا مِن أهْلِ النّارِ فَقَدْ خَسِرُوهم كَما خَسِرُوا أنْفُسَهُمْ، وإنْ كانُوا مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَقَدْ ذَهَبُوا عَنْهم ذَهابًا لا إيابَ بَعْدَهُ. وفِيهِ أنَّ المَحْذُورَ ذَهابُ ما لَوْ آبَ لانْتَفَعَ بِهِ الخاسِرُ، وذَلِكَ غَيْرُ مُتَصَوَّرٍ في الشِّقِّ الأخِيرِ. وقِيلَ: خَسِرُوهُمْ؛ لِأنَّهم لَمْ يَدْخُلُوا مَدْخَلَ الَّذِينَ لَهم في أهْلِ الجَنَّةِ، وخَسِرُوا أهْلِيهِمُ الَّذِينَ كانُوا يَتَمَتَّعُونَ بِهِمْ لَوْ آمَنُوا، وأيًّا ما كانَ فَلَيْسَ المُرادُ مُجَرَّدَ تَعْرِيفِ الكامِلِينَ في الخُسْرانِ بِما نَذْكُرُ بَلْ بَيانَ أنَّهم هم إمّا نَجْعَلُ المَوْصُولِ عِبارَةً عَنْهُمْ، أوْ عَمّا هم مُنْدَرِجُونَ فِيهِ انْدِراجًا أوَّلِيًّا، وما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألا ذَلِكَ هو الخُسْرانُ المُبِينُ﴾ مِنِ اسْتِئْنافِ الجُمْلَةِ وتَصْدِيرِها بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ والإشارَةِ بِذَلِكَ إلى بُعْدِ مَنزِلَةِ المُشارِ إلَيْهِ في الشَّرِّ، وتَوْسِيطِ ضَمِيرِ الفَصْلِ، وتَعْرِيفِ الخُسْرانِ، ووَصْفِهِ بِالمُبِينِ مِنَ الدِّلالَةِ عَلى كَمالِ هَوْلِهِ وفَظاعَتِهِ، وأنَّهُ لا خُسْرانَ وراءَهُ ما لا يَخْفى. وقَوْلُهُ تَعالى: