پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yaseen
سورهٔ ۳۶

Yaseen

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷۱

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـٰمًا فَهُمْ لَهَا مَـٰلِكُونَ ۷۱

﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ الهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والتَّعْجِيبِ، والواوُ لِلْعَطْفِ عَلى جُمْلَةٍ مَنفِيَّةٍ مُقَدَّرَةٍ مُسْتَتْبَعَةٍ لِلْمَعْطُوفِ، أيْ: ألَمْ يَتَفَكَّرُوا، أوْ ألَمْ يُلاحِظُوا، ولَمْ يَعْلَمُوا عِلْمًا يَقِينِيًّا مُتاخِمًا لِلْمُعايَنَةِ ﴿أنّا خَلَقْنا لَهُمْ﴾ أيْ: لِأجْلِهِمْ وانْتِفاعِهِمْ ﴿مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا﴾ أيْ: مِمّا تَوَلَّيْنا إحْداثَهُ بِالذّاتِ، وذِكْرُ الأيْدِي وإسْنادُ العَمَلِ إلَيْها اسْتِعارَةٌ تُفِيدُ مُبالَغَةً في الِاخْتِصاصِ والتَّفَرُّدِ بِالأحْداثِ والِاعْتِناءِ بِهِ ﴿أنْعامًا﴾ مَفْعُولُ (خَلَقْنا) وتَأْخِيرُهُ عَنِ الجارَّيْنِ المُتَعَلِّقَيْنِ بِهِ - مَعَ أنَّ حَقَّهُ التَّقَدُّمُ عَلَيْهِما - لِما مَرَّ مِرارًا مِنَ الِاعْتِناءِ بِالمُقَدَّمِ والتَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ، فَإنَّ ما حَقُّهُ التَّقْدِيمُ إذا أُخِّرَ تَبْقى النَّفْسُ مُتَرَقِّبَةً لَهُ، فَيَتَمَكَّنُ عِنْدَ وُرُودِهِ عَلَيْها فَضْلَ تَمَكُّنٍ، لا سِيَّما عِنْدَ كَوْنِ المُقَدَّمِ مُنْبِئًا عَنْ كَوْنِ المُؤَخَّرِ أمْرًا نافِعًا خَطِيرًا، كَما في النَّظْمِ الكَرِيمِ، فَإنَّ الجارَّ الأوَّلَ المُعْرِبَ عَنْ كَوْنِ المُؤَخَّرِ مِن مَنافِعِهِمْ، والثّانِيَ المُفْصِحَ عَنْ كَوْنِهِ مِنَ الأُمُورِ الخَطِيرَةِ يَزِيدانِ النَّفْسَ شَوْقًا إلَيْهِ ورَغْبَةً فِيهِ، ولِأنَّ في تَأْخِيرِهِ جَمْعًا بَيْنَهُ وبَيْنَ أحْكامِهِ المُتَفَرِّعَةِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَهم لَها مالِكُونَ﴾ الآياتِ الثَّلاثَ، أيْ: فَمَلَّكْناها إيّاهُمُ، وإيثارُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ عَلى ذَلِكَ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِقْرارِ مالِكِيَّتِهِمْ لَها واسْتِمْرارِها، واللّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ(مالِكُونَ) مُقَوِّيَةٌ لِعَمَلِهِ، أيْ: فَهم مالِكُونَ لَها بِتَمْلِيكِنا إيّاها لَهُمْ، مُتَصَرِّفُونَ فِيها بِالِاسْتِقْلالِ، مُخْتَصُّونَ بِالِانْتِفاعِ بِها، لا يُزاحِمُهم في ذَلِكَ غَيْرُهُمْ، أوْ قادِرُونَ عَلى ضَبْطِها، مُتَمَكِّنُونَ مِنَ الصَّرْفِ فِيها بِأقْدارِنا وتَمْكِينِنا وتَسْخِيرِنا إيّاها لَهُمْ، كَما في قَوْلِ مَن قالَ:

؎ أصْبَحْتُ لا أحْمِلُ السِّلاحَ ولا أمْلِكُ رَأْسَ البَعِيرِ إنْ نَفَرا

والأوَّلُ هو الأظْهَرُ لِيَكُونَ قَوْلُهُ تَعالى: