Saba
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ ۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ فِى ٱلْعَذَابِ وَٱلضَّلَـٰلِ ٱلْبَعِيدِ ۸
﴿أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ فِيما قالَهُ.
﴿أمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أيْ: جُنُونٌ يُوهِمُهُ ذَلِكَ، ويُلْقِيهِ عَلى لِسانِهِ. والِاسْتِدْلالُ بِهَذا التَّرْدِيدِ عَلى أنَّ بَيْنَ الصِّدْقِ والكَذِبِ واسِطَةً هو ما لا يَكُونُ مِنَ الإخْبارِ عَنْ بَصِيرَةٍ بَيْنَ الفَسادِ لِظُهُورِ كَوْنِ الِافْتِراءِ أخَصَّ مِنَ الكَذِبِ.
﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ في العَذابِ والضَّلالِ البَعِيدِ﴾ جَوابٌ مِن جِهَةِ اللَّهِ تَعالى عَنْ تَرْدِيدِهِمُ الوارِدِ عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِفْهامِ بِالإضْرابِ عَنْ شِقَّيْهِ وإبْطالِها، وإثْباتُ قِسْمٍ ثالِثِ كاشِفٍ عَنْ حَقِيقَةِ الحالِ ناعٍ عَلَيْهِمْ سُوءَ حالِهِمْ، وابْتِلاءَهم بِما قالُوا في حَقِّهِ ﷺ كَأنَّهُ قِيلَ: لَيْسَ الأمْرُ كَما زَعَمُوا، بَلْ هم في كَمالِ اخْتِلالِ العَقْلِ، وغايَةِ الضَّلالِ عَنِ الفَهْمِ، والإدْراكُ الَّذِي هو الجُنُونُ حَقِيقَةً، وفِيما يُؤَدِّي إلَيْهِ ذَلِكَ مِنَ العَذابِ، ولِذَلِكَ يَقُولُونَ ما يَقُولُونَ. وتَقْدِيمُ العَذابِ عَلى ما يُوجِبُهُ ويَسْتَتْبِعُهُ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ ما يَسُوؤُهُمْ، ويَفُتُّ في أعْضادِهِمْ، والإشْعارِ بِغايَةِ سُرْعَةِ تَرَتُّبِهِ عَلَيْهِ، كَأنَّهُ يُسابِقُهُ فَيَسْبِقُهُ. ووَصْفُ الضَّلالِ بِالبُعْدِ الَّذِي هو وصْفُ الضّالِّ لِلْمُبالَغَةِ، ووَضْعُ المَوْصُولِ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِلتَّنْبِيهِ بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ عَلى أنَّ عِلَّةَ ما ارْتَكَبُوهُ واجْتَرَءُوا عَلَيْهِ مِنَ الشَّناعَةِ الفَظِيعَةِ كُفْرُهم بِالآخِرَةِ، وما فِيها مِن فُنُونِ العِقابِ، ولَوْلاهُ لَما فَعَلُوا ذَلِكَ خَوْفًا مِن غائِلَتِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: