Al-Ahzaab
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ۵
﴿ادْعُوهم لآبائِهِمْ﴾ أيِ: انْسِبُوهم (p-91)إلَيْهِمْ، وخُصُّوهم بِهِمْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ تَعْلِيلٌ لَهُ، والضَّمِيرُ لِمَصْدَرِ "ادْعُوا" كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿اعْدِلُوا هو أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ . و "أقْسَطُ" أفْعَلُ قُصِدَ بِهِ الزِّيادَةُ مُطْلَقًا مِنَ القِسْطِ بِمَعْنى العَدْلِ، أيِ: الدُّعاءُ لِآبائِهِمْ بالِغٌ في العَدْلِ والصِّدْقِ في حُكْمِ اللَّهِ تَعالى وقَضائِهِ.
﴿فَإنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ﴾ فَتَنْسِبُوهم إلَيْهِمْ.
﴿فَإخْوانُكُمْ﴾ فَهم إخْوانُكم ﴿فِي الدِّينِ ومَوالِيكُمْ﴾، وأوْلِياؤُكم فِيهِ، أيْ: فادْعُوهم بِالأُخُوَّةِ الدِّينِيَّةِ والمَوْلَوِيَّةِ.
﴿وَلَيْسَ عَلَيْكم جُناحٌ﴾ أيْ: إثْمٌ ﴿فِيما أخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ أيْ: فِيما فَعَلْتُمُوهُ مِن ذَلِكَ مُخْطِئِينَ بِالسَّهْوِ أوِ النِّسْيانِ أوْ سَبْقِ اللِّسانِ.
﴿وَلَكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ أيْ: ولَكِنَّ الجُناحَ فِيما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكم بَعْدَ النَّهْيِ، أوْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكم فِيهِ الجُناحَ.
﴿وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ لِعَفْوِهِ عَنِ المُخْطِئِ وحُكْمِ التَّبَنِّيَ بِقَوْلِهِ: هو ابْنِي إذا كانَ عَبْدًا لِلْقائِلِ العِتْقُ عَلى كُلِّ حالٍ، ولا يَثْبُتُ نَسَبُهُ مِنهُ إلّا إذا كانَ مَجْهُولَ النَّسَبِ، وكانَ بِحَيْثُ يُولَدُ مِثْلُهُ لِمِثْلِ المُتَبَنِّي، ولَمْ يُقِرَّ قَبْلَهُ بِنَسَبِهِ مِن غَيْرِهِ.