As-Sajda
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَـٰنِ مِن طِينٍ ۷
﴿الَّذِي أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ خَبَرٌ آخَرُ، أوْ نُصِبَ عَلى المَدْحِ، أيْ: حَسَّنَ كُلَّ مَخْلُوقٍ خَلَقَهُ إذْ ما مِن مَخْلُوقٍ خَلَقَهُ إلّا وهو مُرَتَّبٌ عَلى ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ وأوْجَبَتْهُ المَصْلَحَةُ، فَجَمِيعُ المَخْلُوقاتِ حَسَنَةٌ، وإنْ تَفاوَتَتْ إلى حَسَنٍ وأحْسَنَ، كَما قالَ تَعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ . وقِيلَ: عُلِمَ كَيْفَ يَخْلُقُهُ مِن قَوْلِهِ: قِيمَةُ المَرْءِ ما يُحْسِنُ، أيْ: يُحْسِنُ مَعْرِفَتَهُ. أيْ: يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً حَسَنَةً بِتَحْقِيقٍ وإيقانٍ. وقُرِئَ: (خَلَقَهُ) عَلى أنَّهُ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن «كُلَّ شَيْءٍ». والضَّمِيرُ لِلْمُبْدَلِ مِنهُ، أيْ: حَسَّنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ، وقِيلَ: بَدَلُ الكُلِّ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلَّهِ تَعالى. والخَلْقُ بِمَعْنى المَخْلُوقِ، أيْ: حَسَّنَ كُلَّ مَخْلُوقاتِهِ. وقِيلَ: هو مَفْعُولٌ ثانٍ لِ "أحْسَنَ" عَلى تَضْمِينِهِ مَعْنى أعْطى، أيْ: أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ اللّائِقَ بِهِ بِطَرِيقِ الإحْسانِ والتَّفَضُّلِ، وقِيلَ: هو مَفْعُولُهُ الأوَّلُ و "كُلَّ شَيْءٍ" مَفْعُولُهُ الثّانِي، و "الخَلْقُ" بِمَعْنى المَخْلُوقِ، وضَمِيرُهُ لِلَّهِ سُبْحانَهُ عَلى تَضْمِينِ الإحْسانِ مَعْنى الإلْهامِ والتَّعْرِيفِ. والمَعْنى: ألْهَمَ خَلْقَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِمّا يَحْتاجُونَ إلَيْهِ. وقالَ أبُو البَقاءِ: عَرَّفَ مَخْلُوقاتِهِ كُلَّ شَيْءٍ يَحْتاجُونَ إلَيْهِ فَيَؤُولُ إلى مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِي أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى﴾ ﴿وَبَدَأ خَلْقَ الإنْسانِ﴾ مِن بَيْنِ جَمِيعِ المَخْلُوقاتِ ﴿مِن طِينٍ﴾ . عَلى وجْهٍ بَدِيعٍ تَحارُ العُقُولُ في فَهْمِهِ حَيْثُ بَرَأ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى فِطْرَةٍ عَجِيبَةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلى فِطْرَةِ سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ انْطِواءً إجْمالِيًّا، مُسْتَتْبِعًا لِخُرُوجِ كُلِّ فَرْدٍ مِنها مِنَ القُوَّةِ إلى الفِعْلِ بِحَسَبِ اسْتِعْداداتِها المُتَفاوِتَةِ قُرْبًا وبُعْدًا، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: