پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · As-Sajda
سورهٔ ۳۲

As-Sajda

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۴

فَذُوقُوا۟ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ إِنَّا نَسِينَـٰكُمْ ۖ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۱۴

﴿فَذُوقُوا﴾ لِتَرْتِيبِ الأمْرِ بِالذَّوْقِ عَلى ما يُعْرِبُ عَنْهُ ما قَبْلَهُ مِن نَفْيِ الرَّجْعِ إلى الدُّنْيا، أوْ عَلى الوَعِيدِ المَحْكِيِّ. و "الباءُ" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكم هَذا﴾ لِلْإيذانِ بِأنَّ تَعْذِيبَهم لَيْسَ لِمُجَرَّدِ سَبْقِ الوَعِيدِ بِهِ فَقَطْ، بَلْ هو وسَبْقُ الوَعِيدِ أيْضًا بِسَبَبِ مُوجِبٍ لَهُ مِن قِبَلِهِمْ، كَأنَّهُ قِيلَ: لا رَجْعَ لَكم إلى الدُّنْيا، أوْ حَتّى وعِيدِي فَذُوقُوا بِسَبَبِ نِسْيانِكم لِقاءَ هَذا اليَوْمِ الهائِلِ، وتَرْكِكُمُ التَّفَكُّرَ فِيهِ، والِاسْتِعْدادَ لَهُ بِالكُلِّيَّةِ.

﴿إنّا نَسِيناكُمْ﴾ أيْ: تَرَكْناكم في العَذابِ تَرْكَ المَنسِيِّ بِالمَرَّةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ تَكْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ والتَّشْدِيدِ. وتَعْيِينُ المَفْعُولِ المَطْوِيِّ لِلذَّوْقِ، والإشْعارِ بِأنَّ سَبَبَهُ لَيْسَ مُجَرَّدَ ما ذُكِرَ مِنَ النِّسْيانِ بَلْ لَهُ أسْبابٌ أُخَرُ مِن فُنُونِ الكُفْرِ والمَعاصِي الَّتِي كانُوا مُسْتَمِرِّينَ عَلَيْها في الدُّنْيا، وعَدَمُ نَظْمِ الكُلِّ في سِلْكٍ واحِدٍ لِلتَّنْبِيهِ عَلى اسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنها في اسْتِيجابِ العَذابِ، وفي إبْهامِ المَذُوقِ أوَّلًا، وبَيانِهِ ثانِيًا؛ بِتَكْرِيرِ الأمْرِ، وتَوْسِيطِ الِاسْتِئْنافِ المُنْبِئِ عَنْ كَمالِ السُّخْطِ بَيْنَهُما مِنَ الدَّلالَةِ عَلى غايَةِ التَّشْدِيدِ في الِانْتِقامِ مِنهم ما لا يَخْفى. وقَوْلُهُ تَعالى: