پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۴

قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍۭ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُولُوا۟ ٱشْهَدُوا۟ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ۶۴

﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ﴾ أمْرٌ بِخِطابِ أهْلِ الكِتابَيْنِ. وقِيلَ: بِخِطابِ وفْدِ نَجْرانَ. وقِيلَ: بِخِطابِ يَهُودِ المَدِينَةِ.

﴿تَعالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وبَيْنَكُمْ﴾ لا يَخْتَلِفُ فِيها الرُّسُلُ والكُتُبُ وهي ﴿ألا نَعْبُدَ إلا اللَّهَ﴾ أيْ: نُوَحِّدُهُ بِالعِبادَةِ ونُخْلِصُ فِيها.

﴿وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾ ولا نَجْعَلَ غَيْرَهُ شَرِيكًَا لَهُ في اسْتِحْقاقِ العِبادَةِ ولا نَراهُ أهْلًَا لِأنْ يُعْبَدَ.

﴿وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضًا أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ﴾ بِأنْ نَقُولَ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ والمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ولا نُطِيعَ الأحْبارَ فِيما أحْدَثُوا مِنَ التَّحْرِيمِ و التَّحْلِيلِ لِأنَّ كُلًَّا مِنهم بَعْضُنا بَشَرٌ مِثْلُنا، رُوِيَ أنَّهُ «لَمّا نَزَلَتْ ﴿اتَّخَذُوا أحْبارَهم ورُهْبانَهم أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ﴾ قالَ عَدِيُّ بْنُ حاتِمٍ: ما كُنّا نَعْبُدُهم يا رَسُولَ اللَّهِ، فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ألَيْسَ كانُوا يُحِلُّونَ لَكم و يُحَرِّمُونَ فَتَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِمْ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: هو ذاكَ.» ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا﴾ عَمّا دَعَوْتَهم إلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ وتَرْكِ الإشْراكِ.

﴿فَقُولُوا﴾ أيْ: قُلْ لَهم أنْتَ و المُؤْمِنُونَ.

﴿اشْهَدُوا بِأنّا مُسْلِمُونَ﴾ أيْ: لَزِمَتْكُمُ الحُجَّةُ فاعْتَرِفُوا بِأنّا مُسْلِمُونَ دُونَكم أوِ اعْتَرِفُوا بِأنَّكم كافِرُونَ بِما نَطَقَتْ بِهِ الكُتُبُ و تَطابَقَتْ عَلَيْهِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمِ السَّلامُ. - تَنْبِيهٌ -: انْظُرْ إلى ما رُوعِيَ في هَذِهِ القِصَّةِ مِنَ المُبالَغَةِ في الإرْشادِ و حُسْنِ التَّدَرُّجِ في المُحاجَّةِ، حَيْثُ بَيَّنَ أوَّلًَا: أحْوالَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ و ما تَوارَدَ عَلَيْهِ مِنَ الأطْوارِ المُنافِيَةِ لِلْإلَهِيَّةِ، ثُمَّ ذَكَرَ كَيْفِيَّةَ دَعْوَتِهِ لِلنّاسِ إلى التَّوْحِيدِ و الإسْلامِ، فَلَمّا ظَهَرَ عِنادُهم دُعُوا إلى المُباهَلَةِ بِنَوْعٍ مِنَ الإعْجازِ، ثُمَّ لَمّا أعْرَضُوا عَنْها وانْقادُوا بَعْضَ الِانْقِيادِ دُعُوا إلى ما اتَّفَقَ (p-48)عَلَيْهِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ و الإنْجِيلُ وسائِرُ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمِ السَّلامُ والكُتُبُ، ثُمَّ لَمّا ظَهَرَ عَدَمُ إجْدائِهِ أيْضًَا أُمِرَ بِأنْ يُقالَ لَهُمُ اشْهَدُوا بِأنّا مُسْلِمُونَ.