پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۱

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۲۱

﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ﴾ أيَّ آيَةٍ كانَتْ، فَيَدْخُلُ فِيهِمُ الكافِرُونَ بِالآياتِ النّاطِقَةِ بِحَقِّيَّةِ الإسْلامِ عَلى الوَجْهِ الَّذِي مَرَّ تَفْصِيلُهُ دُخُولًَا أوَّلِيًَّا.

﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ هم أهْلُ الكِتابِ، قَتَلَ أوَّلُوهُمُ الأنْبِياءَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وقَتَلُوا أتْباعَهم وهم راضُونَ بِما فَعَلُوا، وكانُوا قاتَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى حائِمِينَ حَوْلَ قَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ لَوْلا أنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعالى ساحَتَهُ المَنِيعَةَ، وقَدْ أُشِيرُ إلَيْهِ بِصِيغَةِ الِاسْتِقْبالِ. وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ، والتَّقْيِيدُ "بِغَيْرِ حَقٍّ" لِلْإيذانِ بِأنَّهُ كانَ عِنْدَهم أيْضًَا بِغَيْرِ حَقٍّ.

﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالقِسْطِ مِنَ النّاسِ﴾ أيْ: بِالعَدْلِ، ولَعَلَّ تَكْرِيرَ الفِعْلِ لِلْإشْعارِ بِما بَيْنَ القَتْلَيْنِ مِنَ التَّفاوُتِ أوْ بِاخْتِلافِهِما في الوَقْتِ. «عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أيُّ النّاسِ أشَدُّ عَذابًَا يَوْمَ القِيامَةِ؟ قالَ: رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًَّا أوْ رَجُلًَا أمَرَ بِمَعْرُوفٍ ونَهى عَنِ المُنْكَرِ، ثُمَّ قَرَأها ثُمَّ قالَ: يا أبا عُبَيْدَةَ قَتَلَتْ بَنُو إسْرائِيلَ ثَلاثَةً وأرْبَعِينَ نَبِيًَّا مِن أوَّلِ النَّهارِ في ساعَةٍ واحِدَةٍ، فَقامَ مِائَةٌ واثْنا عَشَرَ رَجُلًَا مِن عُبّادِ بَنِي إسْرائِيلَ فَأمَرُوا قَتَلَتَهم بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْهم عَنِ المُنْكَرِ، فَقُتِلُوا جَمِيعًَا مِن آخِرِ النَّهارِ.» وقُرِئَ "وَيُقاتِلُونَ الَّذِينَ".

﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ خَبَرُ إنَّ والفاءُ لِتَضَمُّنِ اسْمِها مَعْنى الشَّرْطِ، فَإنَّها بِالنَّسْخِ تُغَيِّرُ مَعْنى الِابْتِداءِ بَلْ تَزِيدُهُ تَأْكِيدًَا وكَذا الحالُ في النَّسْخِ بِأنَّ المَفْتُوحَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ فَأنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ وكَذا النَّسْخُ بِـ "لَكِنَّ" كَما في قَوْلِهِ:

فَوَ اللَّهِ ما فارَقْتُكم عَنْ مَلالَةٍ ... ولَكِنَّ ما يُقْضى فَسَوْفَ يَكُونُ

وَإنَّما يَتَغَيَّرُ مَعْنى الِابْتِداءِ (p-20)فِي النَّسْخِ بِـ "لَيْتَ" و "لَعَلَّ"، وقَدْ ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ إلى مَنعِ دُخُولِ الفاءِ عِنْدَ النَّسْخِ مُطْلَقًَا فالخَبَرُ عِنْدَهُما قَوْلُهُ تَعالى:(