پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۶۲

أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ۱۶۲

﴿أفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ﴾ أيْ: سَعى في تَحْصِيلِهِ وانْتَحى نَحْوَهُ حَيْثُما كانَ بِفِعْلِ الطّاعاتِ وتَرْكِ المُنْكَراتِ كالنَّبِيِّ ومَن يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ.

﴿كَمَن باءَ﴾ أيْ: رَجَعَ.

﴿بِسَخَطٍ﴾ عَظِيمٍ لا يُقادِرُ قَدْرَهُ كائِنٌ.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾ تَعالى بِسَبَبِ مَعاصِيهِ كالغالِّ ومَن يَدِينُ بِدِينِهِ، والمُرادُ: تَأْكِيدُ نَفْيِ الغُلُولِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وتَقْرِيرُهُ بِتَحْقِيقِ المُبايَنَةِ الكُلِّيَّةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ الغالِّ حَيْثُ وُصِفَ كُلٌّ مِنهُما بِما وُصِفَ بِهِ الآخَرُ فَقُوبِلَ رِضْوانُهُ تَعالى بِسَخَطِهِ والِاتِّباعُ بِالبَوْءِ، والجَمْعُ بَيْنَ الهَمْزَةِ والفاءِ لِتَوْجِيهِ الإنْكارِ إلى تَرَتُّبِ تَوَهُّمِ المُماثَلَةِ بَيْنَهُما والحُكْمِ بِها عَلى ما ذُكِرَ مِن حالِ الغالِّ، كَأنَّهُ قِيلَ: أبَعْدَ ظُهُورِ حالِهِ يَكُونُ مَن تَرَقّى إلى أعْلى عِلِّيِّينَ كَمَن تَرَدّى إلى أسْفَلِ سافِلِينَ، وإظْهارُ الِاسْمِ الجَلِيلِ في مَوْضِعِ الإضْمارِ لِإدْخالِ الرَّوْعَةِ وتَرْبِيَةِ المَهابَةِ.

﴿وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ﴾ إمّا كَلامٌ مُسْتَأْنِفٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ مَآلِ أمْرِ مَن باءَ بِسَخَطِهِ تَعالى، وإمّا مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿باءَ بِسَخَطٍ﴾ عَطْفَ الصِّلَةِ الِاسْمِيَّةِ عَلى الفِعْلِيَّةِ وأيًَّا ما كانَ؛ فَلا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرابِ.

﴿وَبِئْسَ المَصِيرُ﴾ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ، والمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ، أيْ: وبِئْسَ المَصِيرُ جَهَنَّمُ، والفَرْقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ المَرْجِعِ أنَّ الأوَّلَ يُعْتَبَرُ فِيهِ الرُّجُوعُ عَلى خِلافِ الحالَةِ الأُولى بِخِلافِ الثّانِي.