پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Qasas
سورهٔ ۲۸

Al-Qasas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۲

ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَـٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ ۳۲

﴿اسْلُكْ يَدَكَ في جَيْبِكَ﴾ أيْ: أدْخِلْها فِيهِ.

﴿تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِن غَيْرِ سُوءٍ﴾ أيْ: عَيْبٍ.

﴿واضْمُمْ إلَيْكَ جَناحَكَ﴾ أيْ: يَدَيْكَ المَبْسُوطَتَيْنِ لِتَتَّقِيَ بِهِما الحَيَّةُ كالخائِفِ الفَزِعِ بِإدْخالِ اليُمْنى تَحْتَ العَضُدِ الأيْسَرِ، واليُسْرى تَحْتَ الأيْمَنِ، أوْ بِإدْخالِهِما في الجَيْبِ فَيَكُونُ تَكْرِيرًا لِغَرَضٍ آخَرَ هو أنْ يَكُونَ ذَلِكَ في وجْهِ العَدُوِّ إظْهارَ جَراءَةٍ، ومَبْدَأً لِظُهُورِ مُعْجِزَةٍ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالضَّمِّ التَّجَلُّدُ والثَّباتُ عِنْدَ انْقِلابِ العَصا ثُعْبانًا، اسْتِعارَةٌ مِن حالِ الطّائِرِ فَإنَّهُ إذا خافَ نَشَرَ جَناحَيْهِ، وإذا أمِنَ واطْمَأنَّ ضَمَّهُما إلَيْهِ، ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ أيْ: مِن أجْلِ الرَّهَبِ. أيْ: إذا عَراكَ الخَوْفُ فافْعَلْ ذَلِكَ تَجَلُّدًا، وضَبْطًا لِنَفْسِكَ. وقُرِئَ: بِضَمِّ الرّاءِ، وسُكُونِ الهاءِ وبِضَمِّهِما، والكُلُّ لُغاتٌ.

﴿فَذانِكَ﴾ إشارَةٌ إلى العَصا واليَدِ، وقُرِئَ: بِتَشْدِيدِ النُّونِ فالمُخَفَّفُ مُثَنّى ذاكَ، والمُشَدَّدُ مُثَنّى ذَلِكَ.

﴿بُرْهانانِ﴾ حُجَّتانِ نَيِّرَتانِ. وبُرْهانٌ فُعْلانٌ لِقَوْلِهِمْ: أبْرَهَ الرَّجُلُ إذا جاءَ بِالبُرْهانِ. مِن قَوْلِهِمْ: بَرَهَ الرَّجُلُ إذا ابْيَضَّ. ويُقالُ: (p-13)لِلْمَرْأةِ البَيْضاءِ بَرْهاءُ وبَرَهْرَهَةٌ، ونَظِيرُهُ تَسْمِيَةُ الحُجَّةِ سُلْطانًا مِنَ السَّلِيطِ، وهو الزَّيْتُ لِإنارَتِها، وقِيلَ: هو فُعْلالٌ لِقَوْلِهِمْ: بَرْهَنَ. و "مِن" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن رَبِّكَ﴾ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لِبُرْهانانِ، أيْ: كائِنانِ مِنهُ تَعالى ﴿إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ﴾ واصِلانِ، ومُنْتَهِيانِ إلَيْهِمْ.

﴿إنَّهم كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ﴾ خارِجِينَ عَنْ حُدُودِ الظُّلْمِ والعُدْوانِ، فَكانُوا أحِقّاءَ بِأنْ نُرْسِلَكَ إلَيْهِمْ بِهاتَيْنِ المُعْجِزَتَيْنِ الباهِرَتَيْنِ.