پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Muminoon
سورهٔ ۲۳

Al-Muminoon

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۳

وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَتْرَفْنَـٰهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مَا هَـٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ۳۳

﴿وَقالَ المَلأُ مِن قَوْمِهِ﴾ حِكايَةٌ لِقَوْلِهِمُ الباطِلِ إثْرَ حِكايَةِ القَوْلِ الحَقِّ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ حِكايَةُ إرْسالِ الرَّسُولِ بِطَرِيقِ العَطْفِ عَلى أنَّ المُرادَ حِكايَةُ مُطْلَقِ تَكْذِيبِهِمْ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ إجْمالًا لا حِكايَةَ ما جَرى بَيْنَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وبَيْنَهم مِنَ المُحاوَرَةِ والمُقاوَلَةِ تَفْصِيلًا حَتّى يُحْكى بِطَرِيقِ الِاسْتِئْنافِ المَبْنِيِّ عَلى السُّؤالِ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ ما سَيَأْتِي مِن حِكايَةِ سائِرِ الأُمَمِ، أيْ: وقالَ الأشْرافُ مِن قَوْمِهِ.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في مَحَلِّ الرَّفْعِ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِلْمَلَأِ، وُصِفُوا بِذَلِكَ ذَمًّا لَهم وتَنْبِيهًا عَلى غُلُوِّهِمْ في الكُفْرِ وتَأْخِيرُهُ عَنْ "مِن قَوْمِهِ" لِعَطْفِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ﴾ وما عُطِفَ عَلَيْهِ عَلى الصِّلَةِ الأُولى، أيْ: كَذَّبُوا بِلِقاءِ ما فِيها مِنَ الحِسابِ والثَّوابِ والعِقابِ أوْ بِمَعادِهِمْ إلى الحَياةِ الثّانِيَةِ بِالبَعْثِ.

﴿وَأتْرَفْناهُمْ﴾ ونَعَّمْناهم ﴿فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ بِكَثْرَةِ الأمْوالِ والأوْلادِ، أيْ: قالُوا لِأعْقابِهِمْ مُضِلِّينَ لَهم ﴿ما هَذا إلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ أيْ: في الصِّفاتِ والأحْوالِ، وإيثارُ مِثْلَكم عَلى مِثْلُنا لِلْمُبالَغَةِ في تَهْوِينِ أمْرِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وتَوْهِينِهِ.

﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ تَقْرِيرٌ لِلْمُماثَلَةِ، و"ما" خَبَرِيَّةٌ، والعائِدُ إلى الثّانِي مَنصُوبٌ مَحْذُوفٌ، أوْ مَجْرُورٌ قَدْ حُذِفَ مَعَ الجارِّ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ.