Taa-Haa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ ۴۵
﴿قالا رَبَّنا﴾ أُسْنِدَ القَوْلُ إلَيْهِما، مَعَ أنَّ القائِلَ حَقِيقَةً هو مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِطَرِيقِ التَّغْلِيبِ إيذانًا بِأصالَتِهِ في كُلِّ قَوْلٍ وفِعْلٍ، وتَبَعِيَّةِ هارُونَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَهُ في كُلِّ ما يَأْتِي ويَذَرُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هارُونُ قَدْ قالَ ذَلِكَ بَعْدَ تَلاقِيهِما، فَحَكى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ نُزُولِ الآَيَةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ فَإنَّ هَذا الخِطابَ قَدْ حُكِيَ لَنا بِصِيغَةِ الجَمْعِ مَعَ أنَّ كُلاًّ مِنَ المُخاطَبِينَ لَمْ يُخاطَبْ إلّا بِطَرِيقِ الِانْفِرادِ ضَرُورَةَ اسْتِحالَةِ اجْتِماعِهِمْ في الوُجُودِ، فَكَيْفَ بِاجْتِماعِهِمْ في الخِطابِ ؟
﴿إنَّنا نَخافُ أنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا﴾ أيْ: يُعَجِّلَ عَلَيْنا بِالعُقُوبَةِ، ولا يَصْبِرَ إلى إتْمامِ الدَّعْوَةِ وإظْهارِ المُعْجِزَةِ مِن فَرَطَ إذا تَقَدَّمَ. ومِنهُ الفارِطُ، وفَرَسٌ فارِطٌ يَسْبِقُ الخَيْلَ. وقُرِئَ: "يُفْرِطَ" مِن أفْرَطَهُ إذا حَمَلَهُ عَلى العَجَلَةِ، أيْ: نَخافُ أنْ يَحْمِلَهُ حامِلٌ مِنَ الاسْتِكْبارِ أوِ الخَوْفِ عَلى المُلْكِ أوْ غَيْرِهِما عَلى المُعاجَلَةِ بِالعِقابِ.
﴿أوْ أنْ يَطْغى﴾ أيْ: يَزْدادُ طُغْيانًا إلى أنْ يَقُولَ في شَأْنِكَ ما لا يَنْبَغِي لِكَمالِ جَراءَتِهِ وقَساوَتِهِ وإطْلاقُهُ مِن حُسْنِ الأدَبِ. وإظْهارُ كَلِمَةِ "أنَّ" مَعَ سَدادِ المَعْنى بِدُونِهِ لِإظْهارِ كَمالِ الِاعْتِناءِ بِالأمْرِ والإشْعارِ بِتَحَقُّقِ الخَوْفِ مِن كُلٍّ مِنهُما.