Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ ۲۰۰
﴿فَإذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ﴾؛ عِباداتِكُمُ المُتَعَلِّقَةَ بِالحَجِّ؛ وفَرَغْتُمْ مِنها؛ ﴿فاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكم آباءَكُمْ﴾؛ أيْ: فَأكْثِرُوا ذِكْرَهُ (تَعالى)؛ وبالِغُوا في ذَلِكَ؛ كَما تَفْعَلُونَ بِذِكْرِ آبائِكُمْ؛ ومَفاخِرِهِمْ؛ وأيّامِهِمْ؛ وكانَتِ العَرَبُ إذا قَضَوْا مَناسِكَهم وقَفُوا بِمِنًى؛ بَيْنَ المَسْجِدِ؛ والجَبَلِ؛ فَيَذْكُرُونَ مَفاخِرَ آبائِهِمْ؛ ومَحاسِنَ أيّامِهِمْ؛ ﴿أوْ أشَدَّ ذِكْرًا﴾: إمّا مَجْرُورٌ؛ مَعْطُوفٌ عَلى الذِّكْرِ؛ بِجَعْلِهِ ذاكِرًا؛ عَلى المَجازِ؛ والمَعْنى: فاذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كائِنًا مِثْلَ ذِكْرِكم آباءَكُمْ؛ أوْ كَذِكْرٍ أشَدَّ مِنهُ؛ وأبْلَغَ؛ أوْ عَلى ما أُضِيفَ إلَيْهِ؛ بِمَعْنى: أوْ كَذِكْرِ قَوْمٍ أشَدَّ مِنكم ذِكْرًا؛ أوْ مَنصُوبٌ بِالعَطْفِ عَلى "آباءَكُمْ"؛ و"ذِكْرًا" مِن فِعْلِ المَذْكُورِ؛ بِمَعْنى: أوْ كَذِكْرِكم أشَدَّ مَذْكُورٍ مِن آبائِكُمْ؛ أوْ بِمُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ المَعْنى؛ تَقْدِيرُهُ: أوْ كُونُوا أشَدَّ ذِكْرًا لِلَّهِ مِنكم لِآبائِكُمْ؛ ﴿فَمِنَ النّاسِ﴾: تَفْصِيلٌ لِلذّاكِرِينَ إلى مَن لا يَطْلُبُ بِذِكْرِ اللَّهِ (تَعالى) إلّا الدُّنْيا؛ وإلى مَن يَطْلُبُ بِهِ خَيْرَ الدّارَيْنِ؛ والمُرادُ بِهِ الحَثُّ عَلى الإكْثارِ؛ والِانْتِظامِ في سِلْكِ الآخَرِينَ؛ ﴿مَن يَقُولُ﴾؛ أيْ: في ذِكْرِهِ؛ ﴿رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا﴾؛ أيْ: اجْعَلْ إيتاءَنا ومِنحَتَنا في الدُّنْيا خاصَّةً؛ ﴿وَما لَهُ في الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ﴾؛ أيْ: مِن حَظٍّ ونَصِيبٍ؛ لِاقْتِصارِ هَمِّهِ عَلى الدُّنْيا؛ فَهو بَيانٌ لِحالِهِ في الآخِرَةِ؛ أوْ: مِن طَلَبِ خَلاقٍ؛ فَهو بَيانٌ لِحالِهِ في الدُّنْيا؛ وتَأْكِيدٌ لِقَصْرِ دُعائِهِ عَلى المَطالِبِ الدُّنْيَوِيَّةِ.