Al-Kahf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ۳۹
﴿وَلَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ أيْ: هَلّا قُلْتَ عِنْدَما دَخَلْتَها. وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ عَلى المُحَضَّضِ عَلَيْهِ لِلْإيذانِ بِتَحَتُّمِ القَوْلِ في آنِ الدُّخُولِ مِن غَيْرِ رَيْثٍ لا لِلْقَصْرِ.
﴿ما شاءَ اللَّهُ﴾ أيِ: الأمْرُ ما شاءَ اللَّهُ، أوْ ما شاءَ اللَّهُ كانَ عَلى أنَّ "ما" مَوْصُولَةٌ مَرْفُوعَةُ المَحَلِّ، أوْ أيُّ شَيْءٍ شاءَ اللَّهُ كانَ عَلى أنَّها شَرْطِيَّةٌ مَنصُوبَةٌ، والجَوابُ مَحْذُوفٌ. والمُرادُ تَحْضِيضُهُ عَلى الِاعْتِرافِ بِأنَّها وما فِيها بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعالى إنْ شاءَ أبْقاها، وإنْ شاءَ أفْناها.
﴿لا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ﴾ أيْ: هَلّا قُلْتَ ذَلِكَ اعْتِرافًا بِعَجْزِكَ، وبِأنَّ ما تَيَسَّرَ لَكَ مِن عِمارَتِها، وتَدْبِيرِ أمْرِها إنَّما هو بِمَعُونَتِهِ تَعالى، وإقْدارِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن رَأى شَيْئًا فَأعْجَبَهُ فَقالَ: ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ.» ﴿إنْ تَرَنِ أنا أقَلَّ مِنكَ مالا ووَلَدًا﴾ "أنا" إمّا مُؤَكِّدٌ لِياءِ المُتَكَلِّمِ، أوْ ضَمِيرُ فَصْلٍ بَيْنَ مَفْعُولَيِ الرُّؤْيَةِ. إنْ جُعِلَتْ عِلْمِيَّةً و "أقَلَّ" ثانِيهِما، وحالٌ إنْ جُعِلَتْ بَصَرِيَّةً فَيَكُونُ "أنا" حِينَئِذٍ تَأْكِيدًا لا غَيْرُ؛ لِأنَّ شَرْطَ كَوْنِهِ ضَمِيرَ فَصْلٍ تَوَسُّطُهُ بَيْنَ المُبْتَدَأِ والخَبَرِ، أوْ ما أصْلُهُ المُبْتَدَأُ والخَبَرُ، وقُرِئَ: (أقَلُّ) بِالرَّفْعِ خَبَرًا لِـ "أنا"، والجُمْلَةُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِلرُّؤْيَةِ، أوْ حالٌ. وفي قَوْلِهِ تَعالى: "وَوَلَدًا" نُصْرَةٌ لِمَن فَسَّرَ النَّفَرَ بِالوَلَدِ.