پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yusuf
سورهٔ ۱۲

Yusuf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۹

ٱقْتُلُوا۟ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًا صَـٰلِحِينَ ۹

﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أوِ اطْرَحُوهُ أرْضًا﴾ مِن جُمْلَةِ ما حُكِيَ بَعْدَ قَوْلِهِ: "إذا قالُوا" وقَدْ قالَهُ بَعْضٌ مِنهم مُخاطِبًا لِلْباقِينَ بِقَضِيَّةِ الصِّيغَةِ، فَكَأنَّهم رَضُوا بِذَلِكَ، كَما يُرْوى أنَّ القائِلَ شَمْعُونُ أوْ دانُ، والباقُونَ كانُوا راضِينَ، إلّا مَن قالَ: ﴿ (لا تَقْتُلُوا﴾ ...) إلَخْ، فَجُعِلُوا كَأنَّهُمُ القائِلُونَ، وأُدْرِجُوا تَحْتَ القَوْلِ المُسْنَدِ إلى الجَمِيعِ، أوْ قالَهُ كُلُّ واحِدٍ مِنهم مُخاطِبًا لِلْبَقِيَّةِ، وهو أدَلُّ عَلى مُسارَعَتِهِمْ إلى ذَلِكَ القَوْلِ، وتَنْكِيرُ أرْضًا وإخْلاؤُها مِنَ الوَصْفِ لِلْإبْهامِ، أيْ: أرْضًا مَنكُورَةً مَجْهُولَةً بَعِيدَةً مِنَ العُمْرانِ، ولِذَلِكَ نُصِبَتْ نَصْبَ الظُّرُوفِ المُبْهَمَةِ.

﴿يَخْلُ﴾ بِالجَزْمِ، جَوابٌ لِلْأمْرِ، أيْ: يَخْلُصْ ﴿لَكم وجْهُ أبِيكُمْ﴾ فَيُقْبِلْ عَلَيْكم بِكُلِّيَّتِهِ، ولا يَلْتَفِتْ عَنْكم إلى غَيْرِكُمْ، ولا يُساهِمْكم في مَحَبَّتِهِ أحَدٌ، فَذِكْرُ الوَجْهِ لِتَصْوِيرِ مَعْنى إقْبالِهِ عَلَيْهِمْ ﴿وَتَكُونُوا﴾ بِالجَزْمِ عَطْفًا عَلى (يَخْلُ) أوْ بِالنَّصْبِ عَلى إضْمارِ (أنْ) أوِ (الواوِ) بِمَعْنى مَعَ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَتَكْتُمُوا الحَقَّ﴾ وإيثارُ الخِطابِ في (لَكُمْ) وما بَعْدَهُ لِلْمُبالَغَةِ في حَمْلِهِمْ عَلى القَبُولِ، فَإنَّ اعْتِناءَ المَرْءِ بِشَأْنِ نَفْسِهِ واهْتِمامَهُ بِتَحْصِيلِ مَنافِعِهِ أتَمُّ وأكْمَلُ ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ مِن بَعْدِ يُوسُفَ، أيْ: مِن بَعْدِ الفَراغِ مِن أمْرِهِ، أوْ قَتْلِهِ، أوْ طَرْحِهِ ﴿قَوْمًا صالِحِينَ﴾ تائِبِينَ إلى اللَّهِ تَعالى عَمّا جَنَيْتُمْ، أوْ صالِحِينَ مَعَ أبِيكم بِإصْلاحِ ما بَيْنَكم وبَيْنَهُ بِعُذْرٍ تُمَهِّدُونَهُ، أوْ صالِحِينَ في أُمُورِ دُنْياكم بِانْتِظامِها بَعْدَهُ بِخُلُوِّ وجْهِ أبِيكم.