النساء ٤:٧٨
أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا
أينما تكونوا يلحقكم الموت في أي مكان كنتم فيه عند حلول آجالكم، ولو كنتم في حصون منيعة بعيدة عن ساحة المعارك والقتال. وإن يحصل لهم ما يسرُّهم من متاع هذه الحياة، ينسبوا حصوله إلى الله تعالى، وإن يقع عليهم ما يكرهونه ينسبوه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهالة وتشاؤمًا، وما علموا أن ذلك كله من عند الله وحده، بقضائه وقدره، فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِّ حديث تحدثهم به؟
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
78- في أي مكان كنتم يلحقكم الموت إذا حضر أجلكم، ولو كنتم في حصون منيعة بعيدة عن ساحة القتال والمعارك، وإن يحصل لهؤلاء المنافقين ما يسرهم من ولد ورزق وغيره من متاع الحياة الدنيا قالوا: هذه من تفضل الله علينا، فنسبوا حصوله إلى الله، وإن تحل بهم مصيبة وشدة وما يكرهونه قالوا: هذه السيئة بسببك، فنسبوا حصولها إلى رسول الله ﷺ جهالة وتشاؤمًا به، قل لهم -أيها الرسول- ردًّا عليهم: اعلموا أن السراء والضراء كلاهما بتقدير الله وقضائه، فما بالهم لا يكادون يفهمون أيّ حديث تُحَدِثهم به؟
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
حيثما تكونوا يلحقكم الموت إذا حضر أجلكم، ولو كنتم في قصور منيعة بعيدة عن ساحة القتال، وإن يَنَلْ هؤلاء المنافقين ما يسرهم من ولد ورزق كثير قالوا: هذه من عند الله، وإن يَنَلْهم شدة في ولدٍ أو رزق تشاءموا من النبي صلى الله عليه وسلموقالوا: هذه السيئة بسببك، قل - أيها الرسول - ردًّا على هؤلاء: كل من السراء والضراء بقضاء الله وقدره، فما لهؤلاء الذين يصدر عنهم هذا القول لا يكادون يفهمون كلامك لهم؟!
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
أخبَرَ جل وعلا أن الموت سوف يلحقكم -أيها الناس- في أي زمان ومكان؛ حتى لو كنتم في حصون مشيَّدة، وقصور منيعة، واعلموا أن هؤلاء المنافقين إذا أصابتهم حسنة من خير أو مال وغير ذلك من النعم، فإنهم يقولون: هذه من عند الله إكرامًا لنا، أما إذا أصابهم مكروه من جوع أو هزيمة، فإنهم ينسبونه إلى الرسول ﷺ، فقل لهم -أيها النبي-: اعلموا أن ذلك كله من عند الله وحده، بقضائه وقَدَره، وإذا كان الأمر كذلك، فما لهؤلاء المنافقين لا يفهمون ما يقال لهم من النصائح والمواعظ.
وهذه الآية قيل: نزَلَتْ في قوم من الصحابة لما أُمِروا بالقتال، كرهوه خوفًا من الموت، فعاتبهم جل وعلا، وأخبرهم أن أيام الحياة قليلة، وأن الآجال محدَّدة.
وقيل: نزَلَتْ في المنافقين؛ وهذا هو الأظهر والأنسب من سياق الآية.
قال بعض المفسِّرين في تفسير قوله: ﴿قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ﴾: إن كل ما يحصل في الكون هو من عند الله تقنينًا كونيًّا ينتظم الحركة والسكون؛ فالله هو الذي جعل المرء قادرًا على العمل حَسَنهِ وسيِّئِه، والثوابُ والعقابُ يرتَّب بتوجيه الطاقة، فإذا هو اختار عمل الخير، وأقدَمَ عليه، فإنه يثاب على اختياره ونيته وإقدامه، وإذا اختار عمل الشرِّ وأقدَمَ عليه، فإنه يعاقب على اختياره وعمله، ويسمَّى: كسبًا.
فإذا قيل: إن الله أراد ذلك منه، قيل: نَعَمْ هو أراده كونًا، ولم يُرِدْهُ شرعًا؛ فالله خلق الإنسان وجعله مختارًا لهذا أو لهذا، ومن أجل ذلك، فهو مريدٌ كونًا ما يكون منه، فإنْ فعَلَ الخير، فهو مراد شرعًا وكونًا؛ وإنْ فعَلَ الشرَّ، فهو لم يخرج عن مراد الله؛ فالله قد هداه النجدَيْنِ، وأقدره على فعل كل ما يريد، لكنه جل وعلا لا يريد شرعًا الشر، ولا يأمر بالفحشاء.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net