انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الأنبياء
السورة ٢١

الأنبياء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٥١

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَـٰلِمِينَ ٥١

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا إبْراهِيمَ رُشْدَهُ﴾ أيِ: الرُّشْدَ اللّائِقَ بِهِ وبِأمْثالِهِ مِنَ الرُّسُلِ الكِبارِ، وهو الِاهْتِداءُ الكامِلُ المُسْتَنِدُ إلى الهِدايَةِ الخاصَّةِ الحاصِلَةِ بِالوَحْيِ، والِاقْتِدارُ عَلى إصْلاحِ الأُمَّةِ بِاسْتِعْمالِ النَّوامِيسِ الإلَهِيَّةِ. وقُرِئَ: "رَشَدَهُ" وهُما لُغَتانِ كالحُزْنِ والحَزَنِ.

﴿مِن قَبْلُ﴾ أيْ: مِن قَبْلِ إيتاءِ مُوسى وهارُونَ التَّوْراةَ، وتَقْدِيمُ ذِكْرِ إيتائِها لِما بَيْنَهُ وبَيْنَ إنْزالِ القرآن مِنَ الشَّبَهِ التّامِّ. وقِيلَ: مِن قَبْلِ اسْتِنْبائِهِ، أوْ قَبْلَ بُلُوغِهِ، ويَأْباهُ المَقامُ.

﴿وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ﴾ أيْ: بِأنَّهُ أهْلٌ لِما آَتَيْناهُ، وفِيهِ مِنَ الدَّلِيلِ عَلى أنَّهُ تَعالى عالِمٌ بِالجُزْئِيّاتِ مُخارٌ في أفْعالِهِ ما لا يَخْفى.