Taa-Haa
جامع البيان في تأويل آي القرآنیہ ایک کلاسیکی تفسیر کا عربی متن ہے جیسا Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) کے پاس ہے، QUL کے ڈیٹا کی اس کھلی نقل سے لیا گیا جو spa5k/tafsir_api رکھتا ہے۔ QUL یہ نہیں بتاتی کہ وہ کس چھپے ہوئے ایڈیشن کی پیروی کرتی ہے اور متون کے لیے کوئی لائسنس بیان نہیں کرتی، اس لیے انہیں دکھانے کا حق تصدیق شدہ نہیں۔ کسی نے اسے چھپی ہوئی کتاب یا مخطوطے سے نہیں ملایا اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ ہر حصہ ان آیات کے ساتھ ہے جن پر وہ تبصرہ کرتا ہے، اور وہ آیات Tanzil کا قرآنی متن ہیں، جیسا وہاں ہے۔ جہاں متن میں کسی مدیر کا حاشیہ دوہرے قوسین میں ہے وہاں اسے جیسا ہے ویسا دکھایا گیا ہے۔ ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔
متن ماخوذ ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 کو لیا گیا
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ 118 وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ 119 فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ 120
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى (١١٩) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى (١٢٠) ﴾
يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيله لآدم حين أسكنه الجنة ﴿إنَّ لَك﴾ يا آدم ﴿أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى﴾ و"أن" في قوله ﴿أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى﴾ في موضع نصب بإنَّ التي في قوله: ﴿إنَّ لَك﴾ .
* *
وقوله ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا﴾
اختلفت القرّاء في قراءتها، فقرأ ذلك بعض قرّاء المدينة والكوفة بالكسر: وإنك، على العطف على قوله ﴿إنَّ لَك﴾ ، وقرأ ذلك بعض قرّاء المدينة وعامة قرّاء الكوفة والبصرة وأنك، بفتح ألفها عطفا بها على "أن" التي في قوله ﴿أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى﴾ ، ووجَّهوا تأويل ذلك إلى أن لك هذا وهذا، فهذه القراءة أعجب القراءتين إليّ، لأن الله تبارك وتعالى ذكره وعد ذلك آدم حين أسكنه الجنة، فكون ذلك بأن يكون عطفا على أن لا تجوع أولى من أن يكون خبر مبتدأ، وإن كان الآخر غير بعيد من الصواب، وعني بقوله ﴿لا تَظْمَأُ فِيهَا﴾ لا تعطش في الجنة ما دمت فيها ﴿وَلا تَضْحَى﴾ ، يقول: لا تظهر للشمس فيؤذيك حرّها، كما قال ابن أبي ربيعة:
رأتْ رَجُلا أمَّا إذا الشَّمْسُ عارَضَتْ ... فَيَضْحَى وأمَّا بالعشِيّ فَيَخْصَرُ [[البيت لعمر بن أبي ربيعة القرشي المخزومي. وقد أورده صاحب اللسان في (ضحا) ولم ينسبه. قال: وضحا الرجل ضحوا (على فعل) وضحوا (على فعول) وضحيا: برز للشمس وضحى بكسر الحاء يضحى في اللغتين معه ضحوا وضحيا: أصابته الشمس، قال الله تعالى: (وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى) قال: لا يؤذيك حر الشمس. وقال الفراء: لا تضحى: لا تصيبك شمس مؤذية. قال: وفي بعض التفسير: ولا تضحى: لا تعرق. قال الأزهري: والأول أشبه بالصواب، وأنشد: " رأت رجلا. . . البيت ". أه. وقوله " يخصر ": هو من الخصر بالتحريك، والبرد يجده الإنسان في أطرافه.]]
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ يقول: لا يصيبك فيها عطش ولا حرّ.
⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ يقول: لا يصيبك حرّ ولا أذى.
⁕ حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: ثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: ثني أبي، عن خصيف عن سعيد بن جُبير ﴿لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ قال: لا تصيبك الشمس.
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَلا تَضْحَى﴾ قال: لا تصيبك الشمس، وقوله ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ﴾ يقول: فألقى إلى آدم الشيطان وحدّثه ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ يقول: قال له: هل أدلك على شجرة إن أكلت منها خلدت فلم تمت، وملكت ملكا لا ينقضي فيبلى.
كما:-
⁕ حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السديّ ﴿قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى﴾ إن أكلت منها كنت مَلكا مثل الله ﴿أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾ فلا تموتان أبدا.