سیدھے مواد پر جائیں
Tafsīr as-Samarqandī · Al-Qasas
سورت 28

Al-Qasas

بحر العلوم

یہ ایک کلاسیکی تفسیر کا عربی متن ہے جیسا Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) کے پاس ہے، QUL کے ڈیٹا کی اس کھلی نقل سے لیا گیا جو spa5k/tafsir_api رکھتا ہے۔ QUL یہ نہیں بتاتی کہ وہ کس چھپے ہوئے ایڈیشن کی پیروی کرتی ہے اور متون کے لیے کوئی لائسنس بیان نہیں کرتی، اس لیے انہیں دکھانے کا حق تصدیق شدہ نہیں۔ کسی نے اسے چھپی ہوئی کتاب یا مخطوطے سے نہیں ملایا اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ ہر حصہ ان آیات کے ساتھ ہے جن پر وہ تبصرہ کرتا ہے، اور وہ آیات Tanzil کا قرآنی متن ہیں، جیسا وہاں ہے۔ جہاں متن میں کسی مدیر کا حاشیہ دوہرے قوسین میں ہے وہاں اسے جیسا ہے ویسا دکھایا گیا ہے۔ ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔

متن ماخوذ ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 کو لیا گیا

آیات 36–38

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَا بَيِّنَـٰتٍ قَالُوا۟ مَا هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ 36 وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ 37 وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَـٰهَـٰمَـٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ 38

قوله عز وجل: فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ يعني: جاء إلى فرعون وقومه بعلاماتنا، وذكر في رواية مقاتل: أن فرعون لم يأذن لهما إلى سنة أن يدخلا عليه. وقال في رواية السدي وغيره: أنه لما جاء إلى الباب، لم يأذن له البواب، فضرب عصاه على باب فرعون ضربة، ففزع من ذلك فرعون وجلساؤه، فدعا البواب وسأله، فأخبره أن بالباب رجلاً يقول: أنا رسول رب العالمين، فأذن له، فدخل فأدى الرسالة وأراهم العلامة. فقالوا هذا سحر، فذلك قوله عز وجل: قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً يعني: ما هذا إلا كذب مختلق يعني: الذي جئت به ما هو إلا سحر قد اختلقته من ذات نفسك وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ.

قوله عز وجل: وَقالَ مُوسى قرأ ابن كثير قالَ مُوسى بغير واو. وقرأ الباقون بالواو، فمن قرأ بالواو، فهو عطف جملة على جملة، ومن قرأ بغير واو، فهو استئناف قالَ مُوسى: رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ يعني: أنا جئت بالهدى من عند الله وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ يعني: هو أعلم بمن تكون له عاقبة الجنة أو النار. ويقال: بمن يكون له عاقبة الأمر والدولة. قرأ حمزة والكسائي، وَمِنْ يَكُونَ بلفظ التذكير وقرأ الباقون تَكُونُ بلفظ التأنيث.

ثم قال: إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ يعني: لا يأمن الكافرون من عذابه وَقالَ فِرْعَوْنُ لأهل مصر يا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فلا تطيعوا موسى وهذه إحدى كلمتيه التي أخذه الله بهما. والأخرى: فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [النازعات: 24] .

ثم قال: فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ يعني: أوقد النار على اللبن حتى يصير آجراً.

قال مقاتل: وكان فرعون أول من طبخ الآجر وبنى به فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً أي: قصرا طويلا مشرفا، وهو المنارة لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى يعني: أنظر إليه وأقف عليه. فبنى الصرح، وكان بلاطه خبث القوارير، وكان الرجل لا يستطيع القيام عليه من طوله مخافة أن تنسفه الرياح، وكان طوله في السَّماء خمسة آلاف ذراع، وعرضه ثلاثة آلاف ذراع. فلما فرغ من بنائه، جاء جبريل عليه السلام فضرب جناحه على الصرح، فهدمه وقال: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ يعني: أحسب موسى مِنَ الْكاذِبِينَ بما يقول أن في السماء إلها.