سیدھے مواد پر جائیں
Tafsīr al-Māwardī · Yusuf
سورت 12

Yusuf

النكت والعيون

یہ ایک کلاسیکی تفسیر کا عربی متن ہے جیسا Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) کے پاس ہے، QUL کے ڈیٹا کی اس کھلی نقل سے لیا گیا جو spa5k/tafsir_api رکھتا ہے۔ QUL یہ نہیں بتاتی کہ وہ کس چھپے ہوئے ایڈیشن کی پیروی کرتی ہے اور متون کے لیے کوئی لائسنس بیان نہیں کرتی، اس لیے انہیں دکھانے کا حق تصدیق شدہ نہیں۔ کسی نے اسے چھپی ہوئی کتاب یا مخطوطے سے نہیں ملایا اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ ہر حصہ ان آیات کے ساتھ ہے جن پر وہ تبصرہ کرتا ہے، اور وہ آیات Tanzil کا قرآنی متن ہیں، جیسا وہاں ہے۔ جہاں متن میں کسی مدیر کا حاشیہ دوہرے قوسین میں ہے وہاں اسے جیسا ہے ویسا دکھایا گیا ہے۔ ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔

متن ماخوذ ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 کو لیا گیا

آیات 65–66

وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمْ وَجَدُوا۟ بِضَـٰعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَـٰذِهِۦ بِضَـٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ 65 قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ 66

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَمّا فَتَحُوا مَتاعَهم وجَدُوا بِضاعَتَهم رُدَّتْ إلَيْهِمْ﴾ أيْ وجَدُوا الَّتِي كانَتْ بِضاعَتَهم وهو ما دَفَعُوهُ في ثَمَنِ الطَّعامِ الَّذِي امْتارُوهُ.

﴿قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ فِيهِ وجْهانِ:

(p-٥٨)أحَدُهُما: أنَّهُ عَلى وجْهِ الِاسْتِفْهامِ بِمَعْنى ما نَبْغِي بَعْدَ هَذا الَّذِي قَدْ عامَلَنا بِهِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: مَعْناهُ ما نَبْغِي بِالكَذِبِ فِيما أخْبَرْناكَ بِهِ عَنِ المَلِكِ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

﴿هَذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا﴾ احْتَمَلَ أنْ يَكُونَ قَوْلُهم ذَلِكَ لَهُ تَعْرِيفًا واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ تَرْغِيبًا، وهو أظْهَرُ الِاحْتِمالَيْنِ.

﴿وَنَمِيرُ أهْلَنا﴾ أيْ نَأْتِيهِمْ بِالمِيرَةِ، وهي الطَّعامُ المُقْتاتُ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎ بَعَثْتُكَ مائِرًا فَمَكَثْتَ حَوْلًا مَتى يَأْتِي غِياثُكَ مَن تُغِيثُ.

﴿وَنَمِيرُ أهْلَنا﴾ هَذا تَرْغِيبٌ مَحْضٌ لِيَعْقُوبَ.

﴿وَنَحْفَظُ أخانا﴾ وهَذا اسْتِنْزالٌ.

﴿وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ وهو تَرْغِيبٌ وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: كَيْلُ البَعِيرِ نَحْمِلُ عَلَيْهِ أخانا.

والثّانِي: كَيْلُ بَعِيرٍ هو نَصِيبُ أخِينا؛ لِأنَّ يُوسُفَ قَسَّطَ الطَّعامَ بَيْنَ النّاسِ فَلا يُعْطى الواحِدُ أكْثَرَ مِن حِمْلِ بَعِيرٍ.

﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الَّذِي جِئْناكَ بِهِ كَيْلٌ يَسِيرٌ لا يَنْفَعُنا.

والثّانِي: أنَّ ما نُرِيدُهُ يَسِيرٌ عَلى مَن يَكِيلُ لَنا، قالَهُ الحَسَنُ.

فَيَكُونُ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ اسْتِعْطافًا، وعَلى الثّانِي تَسْهِيلًا.

وَفي هَذا القَوْلِ مِنهم وفاءٌ لِيُوسُفَ فِيما بَذَلُوهُ مِن مُراوَدَةٍ في اجْتِذابِ أخِيهِمْ لِأنَّهم قَدْ راوَدُوهُ مِن سائِرِ جِهاتِ المُراوَدَةِ تَرْغِيبًا واسْتِنْزالًا واسْتِعْطافًا وتَسْهِيلًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكم حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ في هَذا المَوْثِقِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ إشْهادُهُمُ اللَّهَ عَلى أنْفُسِهِمْ.

الثّانِي: أنَّهُ حَلِفُهم بِاللَّهِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

(p-٥٩)الثّالِثُ: أنَّهُ كَفِيلٌ يَتَكَفَّلُ بِهِمْ ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إلا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي إلّا أنْ يَهْلِكَ جَمِيعُكم، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: إلّا أنْ تُغْلَبُوا عَلى أمْرِكم، قالَهُ قَتادَةُ.