Al-Burooj
الجواهر الحسان في تفسير القرآنBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ 13 وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ 14 ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ 15 فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ 16 هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ 19 وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ 20 بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ 21 فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ 22
وقوله: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ قال الضحاك وابن زيد: معناه: يُبْدِىءُ الخلقَ بالإنْشَاءِ، ويُعيدُهم بالحَشْرِ [[أخرجه الطبري (12/ 528) عن الضحاك، برقم: (36885) ، وعن ابن زيد برقم: (36886) ، وذكره ابن عطية (5/ 462) .]] ، وقال ابن عباس ما معناه: إنَّ ذلكَ عامُّ في جميع الأشياء، فهي عبارةٌ على أنَّه يفعلُ كلَّ شيءٍ، أي: يُبْدِىءُ كل ما يُبْدَأُ ويُعِيدُ كلَّ مَا يُعَادُ، وهذانِ قسمانِ يستوفيانِ جميعَ الأشياءِ [[ذكره ابن عطية (5/ 462) .]] ، والْجُنُودِ الجموع، وفِرْعَوْنَ وَثَمُودَ في موضعِ خفضٍ على البدلِ من الجنودِ، ثم تركَ القولَ بحالِهِ، وأضْرَبَ عنه إلى الإخبارِ بأن هؤلاء الكفارَ بمحمدٍ وشرعِه لا حجةَ لهم ولا برهانَ بلْ هُو تكذيبٌ مُجرَّدٌ سببُه الحسَدُ، ثم تَوَعَّدَهم سبحانَه بقوله: وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ أي: عذابُ اللَّهِ ونقمتُه مِن ورائهم، أي: يأتي بَعْدَ كفرِهم وعِصْيانهم، وقَرأ الجمهورُ: «في لوح محفوظٍ» بالخفضِ صفةً ل «لوح» وقرأ نافعٌ [[ينظر: «السبعة» (678) ، و «الحجة» (6/ 396) ، و «إعراب القراءات» (2/ 458) ، و «معاني القراءات» (3/ 136) ، و «شرح الطيبة» (6/ 106) ، و «العنوان» (206) ، و «حجة القراءات» (757) ، و «شرح شعلة» (621) ، و «إتحاف» (2/ 601) .]] : «محفوظٌ» بالرفعِ، أي: محفوظ في القلوبِ لاَ يدركُه الخطأ والتبديل.